خواطر حزينة عن الحب

خواطر حزينة عن الحب والعشق، خواطر نابعة عن قلوب ذاقت مرارة الحب والشوق واللامبالاة.

خواطر حزينة عن الحب
خواطر حزينة عن الحب

وحين أنني أراقب صورك بصمت، هناك أخرى تستمتع بنسختك الأصلية أمامه.. يا للعبث

كنت أخاف من مستقبل لا يحملك بين طيات، أبكي على أحلامي التي تتخللها خشية أن أحرم منها في القادم الجميل.. كنت مصدر الرعب في حياتي، وكنت الحلم الJميل الذي يعطيني حافز الدفاع على تحققه واقعا.. تلاشت الأحلام، تفعت منصة الخوف لتعرض مسرحية أبطالها نحن، ونهايتها أنا وأنت، كل وطريقته

بانتظار ذلك اليوم الذي تكف فيه عن المراقبة، وترحم مشاعر العشق من لهيب الشوق بانتظار أن تتخلى أنت عن عنادك وقسوتك، وأتخلى أن عن بعض من الكبرياء وبانتظار أن تلتئم جروحنا الغائرة وأن تصحو ضمائر عشقنا النائمة. تذكر أنني سأبقى على عهدك وحبك ما استطعت

كان رسائلك تضفي السكينة على داخلي.. والآن مر وقت طويل على آخر سكون أثث هذا الفؤاد

خواطر حزينة عن الحب: عرفت أنه الحب.. حين كانت كل الأسباب تدفعني للرحيل، لكنني أصريت على إكمال طريق نهايته مجهولة

وصلت لمراحلي الأخيرة لنسيانك.. أرجو اتصالا منك ولو بالغلط، كي أعيد المراحل من جديد.. فلم أعد أجد سببا لأرغم كرامتي على الانتظار بدل الرحيل

اعتبرني غريبة، عابرة سبيل، أو حتى غير موجودة. لكن أبدا لا تدعي الحب وأنت غير مهتم فالاهتمام ثلاثة أرباع الحب والربع الأخير مشاعر

يمكننا التحدث في أي وقت، اسألي عني وسأسأل عنك.. فإني والله ما عشقت سواك

لا تستمع إلى سخافاتي إن طلبت منك الرحيل.. ترجمها في كل مرة إلى أحبك.. صدقني فأنا أريد رحيلك في اليوم مئة مرة مترجمة

لم يكن بالنسبة لك شيئا يستحق الحفاظ عليه.. لكنه كان قلبي

مر على غيابك أسبوع، أي ما يعادل دهرا من الزمن بتوقيتي، رحلت بدون أعذار أو مقدمات، ما كان ذنبي سوى أنني واجهتك بغلطك، حذرتك من محاولة إتعاسي، لكنك صممت على تسلق جدار اللامبالاة، وتسمع حديثي بأذن صماء، فما كان مني سوى أطالبك بالرحيل لأنعم بحياة خالية منك فوجدتني أحيا بلا حياة

أتعتقد أنك نسيتها بمجرد أنك محوت رقم هاتفها! حسنا، بلغ سلامي لرجفة يديك وانقباضة صدرك ودموعك حين تأتي سيرتها

أخبرني عما حصل معك بالضبط بعد يوم واحد من الفراق؛ بكيت؟ تألمت؟ تمزقت روحك؟ راقبت اتصالها على المواقع؟ ارتجفت يداك لتكلمها؟ اعتصر روحك لتكون جملة ولا تبعثها لها؟ لا أظن ذلك، لذا حين تقول لأحدهم بأنك لا زلت تحبك، لا تفعل أرجوك.. لأنها مرت من كل هذه المراحل، ولا تزال تنكر حبها لك، احترم هذا على الأقل

أراك هادئة لأول مرة بعد فراقاتكم التي وصل عددها لنحو ألف أو أكثر، ما السبب؟ أم أنك أصبحت متيقنة من أنكما ستعودان ككل مرة؟

ــ هي: كلا، بل أصبحت مقتنعة بأنني لو ضحيت أكثر، سأخسر نفسي للأبد، وخسارتي لنفسي أثقل بكثير من أن أخسره

جئتك من الحرف الأخير لرسالة لم أجرأ على إرسالها.. من آخر قطرة دمع سكبت لأجلك.. من آخر صراع بئيس وبين كرامتي لنسيانك.. ومن آخر انتكاسة قلب بسببك.. جئتك من آخر أواخر الأشياء لأخبرك بأنني تعبت من الصمود: إليك رسائلي ودموعي وانكساراتي وكل حروبي وارحل. لا قلب آخر لدي لأحبك به من جديد، فقط ارحل

أصبحت أنا والحائط سواء حين أراك.. أقف مكاني متسمرة أتأمل وجهك الملائكي.. ثم ما هي إلا بضع ثوان، حتى أطلق العنان لحيوية مفرطة لا أدري سببها.. أأكون أحببتك!!

دائما ما كنت أحاول النجاة منك: فكنت أختبئ بين أنغام أغنية.. أو شرب نخب قصيدة وأحيانا كنت أصلي لروح رواية.. ورغم كل هذا، أجدني قد ضعت بين أنغام “كيف أنت” لفيروز.. وسكرت جراء “وعدتك” لنزار.. وكفرت بما يسمى “نسيان” لأحلام مستغماتي.. فكيف لي النجاة!!

جئتك من الحرف الأخير لرسالة لم أجرأ على إرسالها، من آخر قطرة دمع سكبت لأجلك، من آخر انتكاسة قلب بسببك.. جئتك من آخر أواخر الأشياء لأخبرك بأنني تعبت من الصمود: إليك رسائلي ودموعي وانكساراتي وكل حروبي وارحل

وإن حدث والتقينا بعد فراق، لا تلقي التحية ولا تتكلم.. سارع خطواتك واختف.. لا طاقة لي على إعادة إحياء الذكرى من جديد

أحيانا تغمرنا الخيبة، فقط لأننا لم نقتنع أن بعض الأشخاص مكانهم في قلوبنا فقط، لا مكان لهم في الواقع

خواطر حزينة عن الحب: سنلتقي يوما ما، أنت تتخبط لتنسى، وأنا أعيش..

حين رحلت أخذت معك ابتسامتي، صفاء بشرتي، بريق عيني.. حين رحلت أخذتني معك.. أعلم أن ابتسامتي ستعود وعافيتي كذلك.. هذا كله قابل للاسترداد لكن كيف أستردني؟

أحببته..

وأحبني

لكن ليس نفس الشخص في الجملتين

كانت تشع بالحياة كقوس قزح لكن المسكين مصاب بعمى الألوان

مبعثر أنا.. كجندي حارب الموت ليعود لحبيبته، فقتله خاتم وجده ببنصرها

تلك العيون الحزينة، كانت يوما قصصا سعيدة ستروى: “هي صمدت فذبلت، والقدر غير مجرى اللعبة”

كنا قبل اللقاء غريبين باحثين عن الحب.. وصرنا بعد الفراق غريبين خائفين من الحب

لو يعلم هاتفك كم من رسالة كانت ستصله بعد منتصف كل ليلة، لخجل نومك من صهري

خواطر حزينة عن الحب: لم يؤذني حبيبي قط.. هو فقط أخبرني عن حبيبته، تحدث عن جمالها، عن شعرها، عن طيبتها وعن أخلاقها، تحدث لي عن كل أحلامه التي مفادها “هي”. هو لم يجرحني قط.. هو فقط أخبرني عن أحلامه التي لم أكن ضمنها

سأحاول المرة المقبلة أن أضبط نفسي حين أراك، سأحاول ألا أرتجف حين  أسمع صوتك، سأحاول أن أمر أمامك دون أن أتعثر من فرط الرتباك، سأحاول كذلك أن أشتت نظري كي لا أراقبك طويلا، وسأصمت كي لا أطنب في الحديث الذي لا يجدي نفعا.. سأحاول أن أبدو أمامك متزنة، وسأنسحب بلطف من أمامك، كما لو أننا غرباء. لكن قبل كل هذا، هلا أعدت لي قلبي الذي معك!!

رب انصرني على هذا القلب، كي يجري في تيار الكرامة ووحده يتبع سبيل الشوق

عانى الحب منا كثيرا.. من تقلباتك ومن عصبيتي.. من نوبات غيرتك ومن لساني السليط.. من تشتتنا وعدم توافقنا.. برأيك ألم يحن الوقت لأن نطلق سراحه!!

كانت خيباتك في أجساد نساء عبثت بها دون الالتفات لمستبلنا.. وكان إخلاصي لنفسي أقوى من حبك.. تخلصت منك وها أنا الآن أبني مستقبلي بعيدا عنك.. أنت اخترت الخيانة وأنا اخترت النسيان

سأحملك معي في السنة المقبلة على ظهر ورقة، أتجول بك بين الفصول الأربعة.. سنتخلص من مشاكلنا المتساقطة كأوراق الخريف، سنغتسل من آلامنا بمطر الشتاء، سنزهر من جديد كأوراق الربيع، ونشرق بكل حرارة الصيف

لم يكن يريد حبها.. كان في كل مرة يعود ليتأكد من أنها لا تزال تحبه.. يشوش تفكيرها قليلا ثم يختفي

إنك ذلك اللاشيء، الذي يسألني الناس فيما أفكر، فأجيب “لا شيء”

لم يفعل حبيبي شيئا سوى أنه جعل مني امرأة رائعة لرجل غيره.. كلما تجاهلني تأكدت أن أساس الحب هو الاهتمام.. كلما غاب عني تأكدت أن توثيق الحب هو الحضور.. وكلما اعتبر وجودي أمرا ثانويا ازددت ثقة بأن رباط الحب القوي هو عدم الاستغناء

تراقبين القمر وأنا أراقب عينيك، آح من يخبرك بأننا نتأمل نفس الشيء

خواطر حزينة عن الحب

مسحت دموعها بأطراف كمها، وقالت “لم أكن بحاجة لعكاز، كنت أستطيع المشي بطلاقة، لكنني اخترتك سندي وعكازي.. رحلت أنت، فلا اعتدلت مشيتي ولا وجدت عكازا جديدا يحميني من التعثر

لكل منا شخص لم يستطع تخطيه.. تمر السنين وتتلاشى الأعوام، وتأتي رسالة أقل من العادية لترجعك إلى نقطة البداية، وتحيي فيك ما دفنته مند عمر

“لن أجعلك تبكين أبدا بسببي” كانت تقرأ هذه الرسالة القديمة بعد أن مر على فراقهما ساعة، والدموع تملأ مقلتيها

الحب لا يستأذن أبدا أو يطرق أبواب، وأنا أحببت فإن كان هذا ذنبا فذنبي أجمل الذنوب

لم أكن أعلم أن المرء يمكن أن يخنقه خاتم، حتى حضرت زفافها، ورأيت زوجها يلبسها خاتم الزفاف.. كان العرس عرسها والأصبع الذي وضع به الخاتم لها، أما الحتف كان من نصيبي

لم أكن أمعن النظر في تقاسيم وجهك، كنت أبحر داخل عينيك عسى أن أرسو على بر الحب

لا تصدق هاتفك الذي تضيئه اتصالاتي.. كنت أقصد دوما أن أتصل بك حين يكون هاتفك خارج الخدمة.. إطفائا للشوق، وحفظا لكرامتي

أحب أن أبقى وحيدة، لكن أعشق الوحدة وأنت معي

لم يكن ذنبك في أنك أحببتني، بل كان ذنبي حين صدقتك

أسميتك وجع وكنت بالفعل تمثل بالحرف المعنى الحقيقي للقبك، كنت وجع روحي وانكسار قلبي. كنت كل سيء عشته، وكل خطوة غير مدروسة قد أقدمت عليها منذ عرفتك، كنت غلطتي حين وثقت، وزلة لساني حين نطق بحبه لك، وتعثر قدمي حين قادتني إليك، واستسلام عيني حين دمعت جراءك.. قل لي يا وجع متى يحين أوانك للرحيل.. متى تحمل حقائبك من قلبي وترحل دون عودة!!

لا شيء سيعود كالسابق لا ارتباك اللقاء الأول، ولا رعشة أول حضن، ولا حتى دقة الحب الأولى.. صلوا لأجل النسيان

وحدث يوما أن دمرت كل حديقة أحلامي، فقط لأن أجمل أزهارها احتضرت على يدي قائلة: “لا يحبك”

وحتى في أشد لياليك سوادا كنت إلى جانبك قمرا مضيئا، أما الآن وبعد أن انقلبت الأدوار ها أنت تفر مدعيا أن الظلام يرعبك

خواطر حزينة عن الحب: سامحتك، لكن ذنبك صعب أن ينسى

“لا شيء يستحق” قالتها تلك التي ضحت بالكثير، وواجهت الكثير لتحضي بك، لكنك تركتها في المنتصف

وفجأة تجد أن الشخص الذي أحببته من أعماقك قد تخلى عنك ورحل دون إبداء لأي سبب

إذا كان عن ألم غيابك فمرحبا به، إذا كانت كرامتي ستقاس في حضورك

حين سألوني عن الحب من وجهة نظري، لم أجد له تعريفا غير أنه ألم ينخر يسار الصدر بعمق، مصحوب ببعض الوسائد المبللة بدموع الشوق، وأخرى بدموع العجز والحسرة.. ربما هذا ليس بالتعريف الصحيح للحب، لكن هذا هو الإحساس الأصدق الذي عشته في كنفك