روايات رومانسيه قصيره جميلة وممتعة للقراءة، روايات رومانسيه قصيره من أجمل ما كتب في الحب بقلم من عايشوا تلك القصص وذاقوا حلاوة حبها

روايات رومانسيه قصيره
روايات رومانسيه قصيره

 

 

روايات رومانسيه قصيره  : فتاة القطار – الجزء 1

 

فتاة القطار قصة حب من قصص رومانسية قصيرة الجميلة التي تجمع بين الكثير من الغرابة والتشويق لكن في قالب رومانسي خالص %100. العنوان ليس له أي صلة برواية فتاة القطار لكاتبتها بولا هوكينز، أدعوكم للاستمتاع بهذه القصة الرومانسية القصيرة لتدركوا سبب تسميتها بفتاة القطار

 

نفس القطار
نفس التوقيت
نفس العربة
نفس النافذة
نفس المقعد
ونفس تسريحة الشعر غالبا
أراها حالمة
أحيانا حزينة
أحيانا غامضة
أهيم في خيالها
في نقطة انطلاقها
ووجهتها
تملكتني الغيرة من مرافقها
واستشطت غضبا خصوصا من الذكور منهم
عشقت ذوقها قبل ملامحها
سرحت كثيرا في قمصانها
وشاحها وإكسسواراتها
لكن لضحكتها سحر خاص
رغم عدم وضوحها
وأحيانا عدم تأكدي منها
عشقتها
أكملت الأجزاء الناقصة منها
همت فيها
ألمي يزداد كلما تعمقت في التفكير في تفاصيلها
ربما ليست بالبعيدة عني
ربما تستقل القطار من المحطة الأولى للمدينة
ربما تراقبني هي أيضا
ربما تبادلني نظرات خاطفة
تبادلني نفس الاعجاب
نفس الشعور
نفس السحر
أو ربما هي مرتبطة
لكن حتما ليست سعيدة معه
تعاني من الكثير من المشاكل معه
لا تحبه
لم تعد تحبه
ربما لازالت تابع دراستها
وهائمة في قصة حب جارفة مع أحد زملائها
حتى وإن لم تكن كذلك
ستجد الكثيرين يريدون التقرب منها
يرمونها بكثير من كلمات الحسن والغزل
يطمحون في إعجابها
أو ربما تستقل القطار يوميا
للوصول لعملها
يتقرب منها الزميل بدعوى الصداقة
والمسؤول بدعوى العمل كفرقة
والمدير بدعوى مهاراتها ومؤهلاتها
لكن السر هو رقتها وجمالها
أنا أيضا شدة جمالها هي من جعلتني حبيس
نفس الكرسي
نفس الطاولة
نفس النافدة
نفس المقهى
ونفس المحطة
المرة الأولى كانت صدفة
كنت قد قررت تناول فطوري بالمحطة
قبل أن أستقل قطاري
لكن سحرها لم يخطئني
أضافني لقائمة ضحاياها
يتملكني القلق والتوتر قبل وصول قطارها
أخيرا قررت التقرب منها
كنت مستعدا للذهاب واقفا جانب مقعدها
إن لم يكن رقم مقعدي بالقرب منها
ركبت القطر
لكن لم أجدها
لم أعثر على ذلك المقعد ولا تلك النافدة ولا حتى العربة
أخطأت أو تهت
أو ربما لم تأتي
ربما تأخرت وستركب القطار اللاحق
أو ربما استقالت من عملها الأمس
أو أقعدها المرض
ربما هي إجازتها
لكني لازلت متفائلا
ربما كان من الأفضل لقاؤها في يوم آخر
ربما كنت لأجدها بمزاج سيء
غرقت في الكثير من الأفكار
محاولا تجرع مرارة هذه الهزيمة
ومحاولا البقاء متفائلا
رغم قلقي الشديد وخوفي من أن يكون أمس هو آخر نظرة على أحرفها

مقالات ذات صلة:

روايات رومانسيه قصيره  : فتاة القطار – الجزء 2

وصلت للمحطة التالية وقررت النزول فلا داعي لإكمال الطريق
وشاحها أمامي
اشتد توثري
نفس اللون
تسريحة الشعر ذاتها
القامة نفسها
تملكني رعب شديد
هل هي الفتاة المقصودة
أم هي تهيئات
حاولت استجماع قواي
استرجاع الكلمات التي نويت قولها
لكني نسيت كل شيء
ليس باستطاعتي حتى تجميع كلمات وجمل جديدة
عمدا صدمتها مستغلا فرامل القطار
هي.. نعم إنها هي
تماما كما صورتها أفكاري
كما حلمت بها
كما همت في تفاصيل وجهها
لدي بضعة ثوان للتحرك
لتحقيق تقدم ولو لبسيط
لكني عاجز ..عن الكلام
والتفكير
أخرجت هاتفي
ابتسمت ابتسامة ممزوجة بالخوف والقلق
سلمته إياها مطالبا برقمها
تجاهلت طلبي
لأجد طاقة خفية تستوطن عروقي
طالبت مجددا رقمها
لكن هذه المرة بابتسامة بها الكثير من الثقة والبهجة
مرفوقة ب “لم أكبد كل هذا العناء للخروج خاسرا بهذا الشكل”
لتجبني بأنها ليست طرفا في معاركي
توقف القطار بطريقة مفاجئة كادت تسقطها
تمكنت من معصمها
شكرتني ونزلت
لم أضف كلمة بعد ذلك
صارعت الكثير من الأفكار المتناقضة
بين من تدافع عن كبريائي
وأخرى تحدثني عن الاصرار والإلحاح للوصول لأهدافي
وأخرى تذكرني بأن عشقي لها زاد بعد لقاء الصباح
تحسرت أنني لم أسألها عن مقعدها وهل غيرته
تحسرت عن عدم تحققي من رقم العربة بعد نزولي منها
تحسرت عن عدم الاصرار على محادثتها
لأقرر الحفاظ على عادتي
نفس الكرسي
نفس الطاولة
نفس الناففدة
نفس المقهى
ونفس المحطة

 

لكن مع تغيير بسيط
سأحاول لفت انتباهها بإشارة أو حركة من يدي
سأحاول إخبارها بأني هنا لأجلها
بأني غيرت عاداتي من فرط جمالها
وبأني أهيم كل يوم في تفاصيل كلها من تأليفي
لأفاجئها بعد أيام بجلوسي أمامها
هذه المرة لم أخطأ العربة
تمحصت النظر في وجهها دون خجل
أزعجتها بنظراتي تلك
قائلا أدركت الآن تعبي ومعاركي
لي الحق أن أزعجك بنظراتي
فقد أرهقني التحديق في وجهك من بعيد
واستغلال الثواني القليلة لإرضاء عينين لم ولن تشبع من النظر إليك
وقد زاد جنوني يوما محاولا استقفاء أثرك منتظرا قطارات العودة جميعها
لي الحق أن أزعجك
ولي الحق في الحديث معك
ولي الحق في الحصول على رقمك
هذه المرة تناولت هاتفي سجلت رقمها
القت برأسها للوراء وأغمضت عينيها كما لو تحاول إخفاء ما تبوح به عينيها
لكن لم أترك لها الفرصة
مع إمساكي بهاتفي بدأت في إرسال الرسالة تلو الأخرى
فأصابعي لا تتلعثم
ولا تخطأ الكلمات
فرحتي لا توصف ولا تقارن بأي فرحة أخرى عند رؤيتي لابتساماتها عند قراءة رسالاتي
أقفلت هاتفها مع ابتسامة ممزوجة بكثير من الخجل
اتخذت هدنة لرسائلي لم تتجاوز فترة بقائي في القطار فما إن تركت مقعدي حتى عاودت إزعاجها بكلماتي

 

لكن لم تجبني إلا قبل نومها بدقائق
لأجدني أطلبها هاتفيا
وبمجرد سماعي لصوتها همت في بحتها ودقة اختيار كلماتها
تهت ولم أعد لرشدي إلا بعد انقطاع صوتها لأدرك أن صوتها سرق 3 ساعات من حياتي دون أن أدرك
محادثات هاتفية ليلا
ونصية نهارا
دامت لأيام وانتهت بخاتم في الإبهام

روايات رومانسيه قصيره : سيدة أعمال

 

سيدة أعمال عنوان حكاية من قصص حب رومانسية قصيرة، هذه القصة تدور حول سيدة راقية لها الكثير الغرور والكبرياء لكن الحب لينب قلبها جعلها في حيرة من أمرها خصوصا وأن هوية محبوبها صادمة. قراءة ممتعة

أعجبني من النظرة الأولى
لكن إعجاب بسيط وعادي، فالعديد ممن نصادفهم ينالون إعجابنا
لكن تفاصيل بسيطة تختلف من فرد لآخر
هي من تغير كل شيء
هي من لها القدرة على تغيير المواصفات
والتنازل عن بعض الضروريات
تلك التفاصيل هي من تجعل منه الحبيب
والجرح والطبيب
تفاصيل تدخله نطاق الأولويات
تجعل منه مركز الحياة
ذلك الاعجاب البسيط تحول بسرعة لحب
تحول ليال طوال أقضيها في التفكير به
وتفكير بمستقبل أراه فيه قائده

سحره هو خجله وعفته

رغم مظهري ولباسي وشكلي
ظل ينظر لي كما لو أنني عفيفة العفيفات
رغم دخان سيجارتي كانت عيناه لا تتجاوز أسفل رجلي
قد يخيل لك أنني متسلطة أو عاشقة لمن يتذللون لي
ولمن أظهر لهم الكثير من الاستعلاء
لكنني لست كذلك
فقط لكون هذا النوع هو من ظل يتودد لي ويتقرب مني
ظننت أن كبريائي وهبتي تسقط فقط تلك الأنواع في حبالي
رأيتني في عينيه طاهرة نقية
رغم أن نظراته كانت خاطفة وتمليها فقط المهنية
ضحكت كثيرا لما وجدتني أفكر فيه بجدية
أول ما فكرت فيه
سيدة أعمال مرتبطة بنادل مقهى
ضحكت لأنني أدركت أني بدأت أسقط
أدركت أن رجلي بدأت تتلخبط بين شباكه
بين نظارته الخاطفة وابتساماته
بين صوته الناعم وحركاته
صرت أراقبه
صرت زبونة وفية فترة دوامه
لكن
فرغم كل ذلك لم يتغير شيء
لا زال يعاملني كما لو كانت أولى زياراتي لذلك المقهى
لا زال يسألني عن طلبتي رغم عدم تغييري إياها
لا زال يطأطأ رأسه عند اقترابه من مقعدي
ماذا أفعل إذن
كبريائي وغروري يمنعاني من التنازل
يمنعاني من التزحزح من برجي
يمنعاني من إرسال ولو أبسط إشارات مني
بل كنت على يقين أنهم سيمنعاني حتى ولو اتخذ هو البادرة
رغم عشقي له وهيامي به
كنت أحس أنها ربما فقط تهيئات
أحلام لا يجب تحقيقها
كانت هناك أصوات خفية نابعة من الداخل تمنعني
تجبرني على استخدام مكابح لابتساماتي اتجاهه
فرامل لتعابير وجهه أمامه
عليه ألا يحس بأي شيء
صديقاتي زدن من مقاومتي
اقتنعت بأفكارهن وبأن تلك الطريق حتى وإن تيسرت فهي طريق مسدود
قررت السفر محاولة مني أن أغير نمط تفكيري
أغير اتجاه قلبي ومشاعري
سافرت رفقت أبنائي
سفر وجدت من خلاله فرص أعمال جديدة
غيرت من أفكاري وزادت من انشغالاتي
لأجد أفكاري ابتعدت عنه وعن تفاصيل
بعد رجوعي لمكتبي صدمت بوجوده
سألت عن غرضه ومقصده
قيل لي أنه طلب في مقابلة عمل

خفق قلبي بسرعة

أحسست أنها الفرصة لأتلذذ في التنكيل به
رغم عدم إساءته لي
إلا أنني أحسست وللمرة الأولى أنه كان عليه أن يفكر بي قبل أن أفكر به
كان عليه أن يشغل باله بي قبل أن يشغل بالي به
كان عليه أن يجعلني محور اهتماماته قبل أن يستعمر خيالي
قررت الانضمام لتلك المقابلة
طلبت نسخة من سيرته وانتقدت عدم توفره على نسخ عديدة ملونة
عاملته كما لو أن عيني لم يسبق لها أن رأته
وقلبي لم يخفق لرؤيته
للأسف رغم خجله ظل لبقا ذكيا ومتمكنا
وافقت في الحال على انضمامه رغم جهلي التام بمنافسيه في ذلك المنصب
تلك الدقائق العشر التي قضيتها أمامه مراقبة لإجاباته وانفعالاته
تلك الشخصية الجديدة التي اكتشفتها للتو
لم يمنحاني وقتا لتجنب الغرق أكثر في حبه
رفض المنصب معللا ذلك بسوء معاملتي له
انسحبت مسجلة رقم هاتفه
لأجدني أتصل ليلا
محادثة بدأت بالكثير من التهكم
وانتهت بانبهار شديد بكلماته
انبهار بأفكاره وطموحاته
بدكائه وخفة دمه
ليعترف لي أنني أوقعته خلال نزولي من السيارة لحظة زيارتي الأولى لذلك المقهى
لكن خوفا من فقدان مصدر رزقه
وخوفا من تلك الصورة السلطوية التي تتكون لكل من يقترب مني
خوفا من الرفض الذي كان بالنسبة له أمرا حتميا
فضل التراجع والاستسلام لقوى أقنعته أنه غير مناسب لي
لكن القدر كانت له وجهة نظر أخرى
ليصير حبيبي وزوجي وسندي في كل حياتي

روايات رومانسيه قصيره : حكاية غريبة

 

حكاية غريبة هكذا فضلت كاتبة هذه القصة عنونتها، فهذه الحكاية هي من أجمل قصص قصيرة رومانسية تحكي قصة فتاة كانت تعتبر الحب تخلف أو ضياع للوقت لتجد نفسها واقعة فيه بطريقة يصعب تخيلها

حكايتي وقصتي غريبة كثير
يصعب تصديقها
فحتى أقرب الناس إلي لم يستسيغوا روايتي هذه
لم يستسيغوا خصوصا تلك الطريقة التي أوقعتني في الحب
أنا بنت مصرية أبلغ من العمر 22 سنة
عرفت الحب من بعيد
فقط من خلال الروايات التي أدمنتها منذ الصغر
وفي ريعان الشباب وبدايات المراهقة عرفته من الأفلام وقصص صديقاتي
لكني أنا ظللت عملية، تلك الفتاة المجتهدة التي يضرب بها المثل في الدراسة والمثابرة

 

أنا الصغيرة وسط إثنين شباب
كنت أميرة البيت ومدلعة العيلة
كنت أنظر للحب على أنه تفاهة والحب الحقيقي لا يأتي سوى بعد الزواج
كان أبواي هما مثال الحب في نظري
كانا بالنسبة لي أكثر رومانسية من كل إبداعات هوليود والدرامة المصرية
رغم عدم إكثارهم من الكلمات والحركات الرومانسية
لكن كان الكثير من الحب ينبع من خلال نظراتهم
من خلال تشبتهم ببعضهم البعض
من طريقة زعلهم وفرحهم
من طريقة اهتمامهم ببعضهم البعضك
انوا بالنبسة لي هم الحب
لذلك ظللت أنتظر الحب لما بعد الزواج
وكل أمنياتي أن أجد مثالا مصغرا لأبي لأكون أيضا نسخة طبق الأصل لأمي
كشابة لها القليل من الصديقات وتقضي غالبية الوقت رفقة أخويها
كنت متأثرة بأنشطة ظلت مرتبطة أكثر بالبنين
كمشاهدة مباريات رياضية ومباريات كرة القدم خصوصا
اللعب على البلايستيشن رفقتهم والتفوق عليهم في الكثير من الأحيان

 

نقطة التحول

تطورت هذه الهوايات لتحتل جزء مهما من يومي
بدأت اللعب أون لاين اكتشفت لذته وعن طريقه كونت الكثير من الصداقات
لأصير جزء من فرق اللعب
لكن دوما بشخصية ذكر
حتى أتحاشى أي شيء يتجاوز اللعب

 

بعد مدة صارت مشاعري هي من تجاوزت اللعب ومرت للتفكير في أمور أخرى
خصوصا وبعد انضمامي لمجموعة فريقي على الفيس بوك
لتتراكم صوره على كلماته ونبرة صوته وروحه المرحة ليوقعوا بي في شباكه
أبكاني مرات عند حديثه عن حبيبته السابقة
وعن مغامراته وعن الكراش الشغالة معه

 

الجزء الشيطاني من دماغي لمح لي بالكثير من الحيل لإيجاد حل
عملت الكثير من الفيك أكاونت لكن بدون جدوى
لتباغتني فكرة فتح المايك والكلام كما لو أنها بالغلط
غلطة جعلت الجميع ينغمسون في ضحك هستيري
ليتضح لي أنهم جميعا يعلمون من أنا وما هي شخصيتي الحقيقية لكنهم ظلوا يخفون هذا الأمر لعدم إحراجي
بكيت بحرقة حسيت إني اتهزقت
قفلت كل شيء، وخرجت
حاولت بشتى الطرق تناسي ذلك الأمر
وعدم فتح حتى ذلك الحاسوب الذي كنت ألعب منه تفاديا لرؤية كلماتهم

 

مرت أيام ليصلني أن لي مساج جديد في علبة أودر على ميسانجر
فتحتها لأجد الكثير من رسائل الغزل والتحرش…
لكن أصبت بالذهول عندما رأيت أن من بين تلك الرسائل رسالة واردة من حبيبي
رسالة أقعدتني للأرض
ترددت كثيرا في قراءتها فأنا حساسة ولست بحاجة لكلمات تعكر صفو مزاجي

 

فتحتها لأجد أرق العبارات
وأشدها تأثيرا على قلبي ومشاعري
اعترف لي أنه هو من نخور خلفي بعد شكه
لكن شكه ذاك أوقعه في غرامي
اعترف لي أنه أعجب بي وزاد من ذلك الإعجاب شخصيتي وهواياتي وكلماتي
أقر لي أيضا أنه اعترف بذلك لبقية المجموعة
وأنها كانت على علم بحبه لي وبأنه عمدا كان يختلق قصصا ليظهر بمظهر الفتى الوسيم المحبوب من طرف الفتيات

رسالته تلك لخبطتني
لحسن حظي قررت ألا أرد خصوصا وأن الرسالة قديمة
قررت أن أفكر مليا قبل الإجابة
لتكون إجابتي عقلانية
لأظهر له من خلالها أني أنا أيضا مشدودة له لكن بطريقة غير مباشرة

 

هههه لأجدني بعد أسبوعين أكتب رسالة عبيطة
صح من قال أن عند حديثك لمن تحب تصير أقل ذكاء ا
لكن على كل حال رسالتي أوصلت فكرتي
والآن صارلي أسبوعين على خطبتي
تقبلوا مروري