بيت شعر رومانسي قوي وجد مؤثر أبيات شعرية عن الحب والرومانسية كلها رقة وشوق وغزل مستقات من أجمل قصائد شاعر الحب نزار قباني

بيت شعر رومانسي

بيت شعر رومانسي : أنت لي

تقولُ أغانیك عندي

تعیش بصدري كعقدي

وشِعركَ .. هذا الطلیقُ الأنیقُ

لصیقٌ بكبدي

فمنه أكحل عیني

ومنه أعطر نهدي

فبیتٌ بلون عیوني

وبیتٌ بحمرة خدي

یدثرني حین یأتي الشتاء

فیذهب بردي

وأحفظ منه الكثیرَ الكثیرَ

وأجهل قصدي

كأنكَ رشة طیب عریق

تفشت ببردي

وحسك أنكِ في كل بیتٍ

كسلةِ وردِ

 

شاهد أيضا:

 

تقولُ أغانیك عندي

تعیش بصدري كعقدي

وشِعركَ .. هذا الطلیقُ الأنیقُ

لصیقٌ بكبدي

فمنه أكحل عیني

ومنه أعطر نهدي

فبیتٌ بلون عیوني

وبیتٌ بحمرة خدي

یدثرني حین یأتي الشتاء

فیذهب بردي

وأحفظ منه الكثیرَ الكثیرَ

وأجهل قصدي

كأنكَ رشة طیب عریق

تفشت ببردي

وحسك أنكِ في كل بیتٍ

كسلةِ وردِ

 

 

عندَ جدار البیتِ .. ذاتَ یوم

أقبلت نحوي تسألین : ما اسمي ؟

كنتِ بعمر البرعم المندى

أعوامك العشرة لم تتمي

جدائل رعوشة .. وصدرٌ

كقطعة الحریر لم یشمّ ..

وكنتُ تحت الشمس مستریحاً

أنقش في التراب ألفَ رسم

أعدو مع العبیر دونَ هم

وجئتي أنت . جاء همي ..

سألتني اللعب معي .. ورحنا

نقطر الضوء بكل نجم

وندرز الصباح وشوشات

منطرحین في جوار كرم

طعامنا اللثم .. فلو نهینا

عنه ، إذن متنا بغیر لثم

 

 

إلى متى أعتكف ؟

عنها ، ولا أعترف

أضلل الناس .. ولوني

باهت منخطف

وجبهتي مثلوجة

ومفصلي مرتجف

أیجحد الصدر الذي

ینبع منه الصدف

وهذه الغمازة الصغرى

وهذا الترفُ

تقول لي: ” قل لي .. ”

فأرتد ولا أعترف

وأرسم الكلمة في الظن

فیأبى الصلف

وأذبح الحرف على

ثغري فلا ینحرف

یا سرها .. ماذا یهم الناس

لو هم عرفوا

 

همستك الحلوة في الهاتف

أحلى من المعزف والعازف

لثغاء .. قولي . إنني ذرة

على عقیق الأحمر الواجف

لا تقطعي سحبة قیثارةٍ

عني ، دمي للموعدِ الخائفِ

حنجرة رائقة زقزقت

في مسعى ، كالوتر الراجف

من صاحب المیعاد ؟. مجهولة

تمثلت كالحلم الطائف

فم ینادیني .. حنون الصدى

إلى لقاء ، مزھر ، وارف

أكادُ أستنشق .. رغم المدى

رائحة القمیص والسالف

لهاثها عندي .. وأنفاسها عندي ..

وحمى صدرها العاصف ..

قد التقینا .. قبل أن تلتقي

على شریط ، دافئ ٍ ، عاطفي

تفجر السلك ندى .. واكتسى

برعماً .. من بوحكِ الخاطفِ

 

 

قامت إلى قارورة

محمومة الرحیق

طلاؤها الوردي

وهج الكرز الفتیق

واستلتِ المبرد منْ

غمدٍ له رقیق ِ

ینحتُ عاجَ ظفرها

المدلل النمیق

وغردَ المقص فوق

المرمر الغریق

یحصد في نقلته

نحاتة البریق

ویأكل النورَ الذي

تاهَ عن الطریق

 

 

وحبيبتي .. إذا ضحكتْ

یسیل اللیلُ موسیقا

تطوقني بساقیة

من النهوند تطویقا

فأشرب من قرار الرصدِ

إبریقاً فإبریقا

تفننُ حین تطلقها

كحقّ الورد تنسیقا

وتشبعها – قبیل البث –

ترخیماً وترقیقا

بيت شعر رومانسي

 

أحبكِ .. حتى یتم انطفائي

بعینین، مثل اتساع السماء

إلى أن أغیبَ وریداً .. وریداً

بأعماق منجدل ٍ كستنائي

إلى أن أحس بأنك بعضي

وبعضُ ظنوني .. وبعضُ دمائي

أحبكِ .. غیبوبة ً لا تفیق

أنا عطشٌ یستحیل ارتوائي

أنا جعدة في مطاوي قمیص

عرفتُ بن فضاته كبریائي

أنا – عفو عینكِ – أنتِ . كلانا

ربیعُ الربیع .. عطاءُ العطاءِ

أحبكِ .. لا تسألي أي دعوى

جرحتُ الشموس أنا بادعائي

إذا ما أحبكِ .. نفسي أحب

فنحن الغناءُ .. ورجعُ الغناءِ ..

 

 

ثم دستْ یدها في صدرها

فدمي سكرانُ في أوردتي

أفرجت راحتها ، واندفعت

حلقات الطیب في صومعتي

أھي منها .. بعد تشرید النوى ؟

سلم الله الأصابع التي ..

وردة ٌ .. سیدة ُ الورد .. ألا

قبلي عني یديْ ملهمتي

في إناء الوردِ .. لن أجعلها

إنني غارسها في رئتي

لیلة ٌ ساهرني العطر بها

واستحمت بالندى أغطیتي

وتلمستُ سریري .. فإذا

كلّ شيء .. عاشق في حجرتي

لو أحال الله قلبي .. وردة

لا أرد الفضل یا سیدتي

 

 

أأنتَ الذي یا حبیبي .. نقلتَ

لزُرْق ِ العصافیر أخبارنا ؟

فجاءتْ جموعاً .. جموعاً

تدقُّ مناقیرها الحمرُ شباكنا

وتغرق مضجعنا زقزقات

وتغمر بالقش أبوابنا

ومنْ أخبرَ النحل عن دارنا ؟

فجاءَ یقاسمنا دارنا

وهل قلتَ للوردِ حتى تدلى

یزركش بالنور جدراننا ؟

ومنْ قص قصتنا للفراش ؟

فراحَ یلاحق آثارنا

سیفضحنا یا حبیبي العبیرُ

فقد عرفَ الطیبُ میعادنا

بيت شعر رومانسي

 

أكرھها .. وأشتهي وصلها

وإنني أحب كرهي لها ..

أحبّ هذا اللؤم في عینها

وزورها إن زورت قولها

والمحُ الكذبة في ثغرها

دائرة ً .. باسطة ً ظلها

عینُ كعین الذئب محتالة ٌ

طافتْ أكاذیب الهوى حولها

قد سكنَ الشیطانُ أحداقها

واطفأت شهوتها عقلها

أشك في شكي إذا أقبلت

باكیة شارحة ذلها

فإن ترفقت بها .. استكبرتْ

وجررتْ ضاحكة ً ذیلها

إنْ عانقتني كسرت أضلعي

وأفرغت على فمي غلها

 

 

أنا جبانٌ ؟؟ سوادي

ثلجٌ .. وعهري عفافُ

لا . . لن ینالكِ غیري

وفي یديَّ اعترافُ !!

 

 

لا تَسـألوني .. ما اسمُه حبیبي

أخشَى علیكمْ ضَوعَةَ الطُّیوبِ

واللهِ.. لو بُحْـتُ بأيِّ حَرْفٍ

تَكَـدَّسَ اللّیـلَكُ في الدُّروبِ

لا تبحَثوا عَنه هـنا بِصَدري

تركتُه یَجري مَعَ الغُـروبِ

ترونَه في ضِـحكَةِ السَّواقي

في رَفَّةِ الفَرَاشَـةِ اللَّعُـوبِ

في البحرِ، في تنفّسِ المَراعي

وفي غـناءِ كُـلِّ عَندلیـبِ

في أدمُع الشِّـتَاء حینَ یَبكي

وفي عطاءِ الدیمَةِ السَّكُوب

لا تسـألوا عن ثَغرِهِ .. فهلا

رأیتـمُ أنَـاقَـةَ المَـغِـیبِ

ومُـقلَتَاهُ شَـاطِئا نَـقَـاءٍ

وَخَصرُهُ تَهزهـزُ القَضیبِ

مَحاسِـنٌ… لا ضَمَّها كِتابٌ

ولا ادَّعَتْها رِیشَـةُ الأدیبِ

وصَـدرُهُ.. ونَحـرُهُ.. كَفَاكُمْ

فلن أبـوحَ باسـمِه حَبیبي

بيت شعر رومانسي

 

یا حبیبي .. على فمي احترقَ الشوقُ

فرفقاً بالأحمر المجموع

ضمني .. ضمني .. وحطم عظامي

والتهم مبسمي .. وكسرْ ضلوعي

واحتضني مثل الشتاء .. فإني

في الهوى ، لا أطیقُ ضعفَ الربیع ِ

یا حبیبي .. والجدُ یبكي بعیني

ربّ عین ٍ تبكي بغیر دموع ِ

یا حبیبي .. خذني لدفءِ ذراعیكَ

فعمر الهوى كعمر الشموع

لكَ شعري النثیرَ .. نم فوقَ شعري

وتوسدْ رخامَ صدر ٍ رضیع ِ

أنا أهواكَ ، فوق ما یشردُ الظنُّ

وفوقَ الهوى .. وفوقَ الولوع

 

بيت شعر رومانسي موقع نزار قباني