خواطر الحب والرومانسية والاشتياق للحبيبة أو الحبيبة وللزوج أو الزوجة خواطر الحب راقية كلها عشق وغرام مكتوبة بأحلى الكلمات التي تذوب القلب

خواطر الحب
خواطر الحب
خواطر الحب
خواطر الحب

خواطر رومانسية

 

عرفت أنه الحب.. حين كانت كل الأسباب تدفعني للرحيل، لكنني أصريت على إكمال طريق نهايته مجهولة

لا تستمع إلى سخافاتي إن طلبت منك الرحيل.. ترجمها في كل مرة إلى أحبك.. صدقني فأنا أريد رحيلك في اليوم مئة مرة مترجمة

أصبحت أنا والحائط سواء حين أراك.. أقف مكاني متسمرة أتأمل وجهك الملائكي.. ثم ما هي إلا بضع ثوان، حتى أطلق العنان لحيوية مفرطة لا أدري سببها.. أأكون أحببتك!!

دائما ما كنت أحاول النجاة منك: فكنت أختبئ بين أنغام أغنية.. أو شرب نخب قصيدة وأحيانا كنت أصلي لروح رواية.. ورغم كل هذا، أجدني قد ضعت بين أنغام “كيف أنت” لفيروز.. وسكرت جراء “وعدتك” لنزار.. وكفرت بما يسمى “نسيان” لأحلام مستغماتي.. فكيف لي النجاة!!

بانتظار ذلك اليوم الذي تكف فيه عن المراقبة، وترحم مشاعر العشق من لهيب الشوق بانتظار أن تتخلى أنت عن عنادك وقسوتك، وأتخلى أن عن بعض من الكبرياء وبانتظار أن تلتئم جروحنا الغائرة وأن تصحو ضمائر عشقنا النائمة. تذكر أنني سأبقى على عهدك وحبك ما استطعت

لم أحبك لأنك الأجمل.. رغم أنك الأجمل، ولم أعشقك لأنك الأوفى.. رغم أنك الأوفى، أحببتك.. لأنك نصف الروح ونصف العقل وكل القلب

سألتها لماذا تحبيني كل هذا الحب وأنا رجل كباقي الرجال ولم أفعل لك شيئاً عانقتني في تلك اللحظة وقالت لي لأنك تفهمني كأبي وتحن علي كأمي وتخفف همي كأختي وتمسح دمعي كأخي وتسمعني كصديقتي وعاشق لقلبي ألا يكفيني ذلك لتكون أميري ♡

سأحملك معي في السنة المقبلة على ظهر ورقة، أتجول بك بين الفصول الأربعة.. سنتخلص من مشاكلنا المتساقطة كأوراق الخريف، سنغتسل من آلامنا بمطر الشتاء، سنزهر من جديد كأوراق الربيع، ونشرق بكل حرارة الصيف

مقالات ذات صلة:

خواطر حب

إلى جميلة الجميلات، إلى من اختزلت الحسن والجمال في عيني، إلى من اختزلت تفاصيل أعذب النساء وأشدهن رقة في تفاصيل يدها، وهيام العاشقين في كلماتها.
أحبك
أحب اليوم الذي جمعني بك، أحب كل تلك الصدف التي اجتمعت لتجمعني بك، لتُمتِع عيني بك
أحب تلك الإشارة الضوئية التي أخرتني لأصادفك، وذلك النادل الذي أخر طلبيتك
أحب تلك الماركات التي أبدعت في تزيينك وجعلك قمرا يخسف كل النجوم المحيطة بك

 

يوما ما سنلتقي حينها سأخبرك بأن الحنين كان في كل ليلة يسرقني ممن حولي ويسافر بي إلى عينيك

وفي غيابك قصة وجع كسجين حكم عليه بالمؤبد وهو بريء

ستبقى عناك تربكني مهما اعتدت رؤيتها

عيونه تحكي عمر جديد لقلبي .. وضحكته جنة ما يحس بنعمها غيري

 

سعادتي تغيرت معناها منذ وصولك
صرت أجدها في أتفه الأمور التي نقوم بها معا
أجدها في شفايفك عند حديثك
أجدها عند التقاء يدي بيدك
حتى ابتسامتي تغيرت
وأفراحي صارت تقاس بفرحتك
عيني غيرت من معاييرها بعد رؤيتك

 

لن أتنازل عنك
لن أترك قلبا علمني معنى الحب
علمني معنى العشرة والطيبة والرومانسية
قلب علمني الحياة.. غير من نظرتي لها وفلسفتي فيها
لن أتنازل عن جمال ينسيني همومي
ورِقة جالت بي بين السماوات وأوصلتني لثقوب يحسبها البعض سوداء
لن أتنازل عن صوت أطربني
وكلمات أذابت سمعي وبعثرت مشاعري

 

كلماتي لك حبيبتي مهما طالت ومهما أتقنت اختيارها صولا وجولا بين المعاني و المفردات التي توفرها جميع المعاجم و القواميس لن تعبر و لو عن جزء بسيط مما أحسه عندما تلمح عيني محياك أما ان ابتسمت فلن يكون باستطاعتي حتى وصف ذلك الإحساس الذي انتابني ذلك الإحساس الذي جعلني جثة هامدة من دون فؤاد فقط جثة بها روح تصعد و تنزل لكن من دون قلب ولا عقل، فقدت كل شيء فقدت الإحساس و القدرة على تمييز أي شيء، لذلك حبيبتي أرجوك أن لا تبتسمي فرغم أنني أشتاق لابتسامتك لكن لم تعد لي القوى لأصمد أمام مفعولها بجسمي

 

خواطر الحب قصيرة

 

الحب لا يستأذن أبدا أو يطرق أبواب، وأنا أحببت فإن كان هذا ذنبا فذنبي أجمل الذنوب

أحب أن أبقى وحيدة، لكن أعشق الوحدة وأنت معي

لم أكن أمعن النظر في تقاسيم وجهك، كنت أبحر داخل عينيك عسى أن أرسو على بر الحب

“ولم “أقع” في الحب، لقد مشيت اليه بخطى ثابتة، مفتوحة العينين حتى أقصى مداهما.

إني “واقفة” في الحب، لا “واقعة” في الحب

أريدك، بكامل وعيي

إنك ذلك اللاشيء، الذي يسألني الناس فيما أفكر، فأجيب “لا شيء”

تراقبين القمر وأنا أراقب عينيك، آح من يخبرك بأننا نتأمل نفس الشيء

لم يكن ذنبك في أنك أحببتني، بل كان ذنبي حين صدقتك

سنلتقي يوما ما، أنت تتخبط لتنسى، وأنا أعيش..

أراقب صورك بصمت، وأخرى تستمتع بنسختك الأصلية

وحدث يوما أن دمرت كل حديقة أحلامي، فقط لأن أجمل أزهارها احتضرت على يدي قائلة: “لا يحبك”

سامحتك، لكن ذنبك صعب أن ينسى

“لا شيء يستحق” قالتها تلك التي ضحت بالكثير، وواجهت الكثير لتحضي بك، لكنك تركتها في المنتصف

إذا كان عن ألم غيابك فمرحبا به، إذا كانت كرامتي ستقاس في حضورك

إذا رأيت رجلا ليس في قلبه امرأة فتأكد أن ما تراه ليس رجلا، إنه جثة تريد قبرا

أبكاني وهو الذي حلف يوم رأى عيني أنه لن يبكيهما يوما!!

فخورة بقلبي.. فرغم الانكسارات والآلام وخيبات الأمل لازال ينبض

 

أحببته..

وأحبني

لكن ليس نفس الشخص في الجملتين

 

كانت تشع بالحياة كقوس قزح لكن المسكين مصاب بعمى الألوان

 

مبعثر أنا.. كجندي حارب الموت ليعود لحبيبته، فقتله خاتم وجده ببنصرها

 

تلك العيون الحزينة، كانت يوما قصصا سعيدة ستروى: “هي صمدت فذبلت، والقدر غير مجرى اللعبة”

 

خواطر الحب حزينة

 

وصلت لمراحلي الأخيرة لنسيانك.. أرجو اتصالا منك ولو بالغلط، كي أعيد المراحل من جديد.. فلم أعد أجد سببا لأرغم كرامتي على الانتظار بدل الرحيل

اعتبرني غريبة، عابرة سبيل، أو حتى غير موجودة. لكن أبدا لا تدعي الحب وأنت غير مهتم فالاهتمام ثلاثة أرباع الحب والربع الأخير مشاعر

لم يكن بالنسبة لك شيئا يستحق الحفاظ عليه.. لكنه كان قلبي

جئتك من الحرف الأخير لرسالة لم أجرأ على إرسالها، من آخر قطرة دمع سكبت لأجلك، من آخر انتكاسة قلب بسببك.. جئتك من آخر أواخر الأشياء لأخبرك بأنني تعبت من الصمود: إليك رسائلي ودموعي وانكساراتي وكل حروبي وارحل

أخبرني عما حصل معك بالضبط بعد يوم واحد من الفراق؛ بكيت؟ تألمت؟ تمزقت روحك؟ راقبت اتصالها على المواقع؟ ارتجفت يداك لتكلمها؟ اعتصر روحك لتكون جملة ولا تبعثها لها؟ لا أظن ذلك، لذا حين تقول لأحدهم بأنك لا زلت تحبك، لا تفعل أرجوك.. لأنها مرت من كل هذه المراحل، ولا تزال تنكر حبها لك، احترم هذا على الأقل

حين رحلت أخذت معك ابتسامتي، صفاء بشرتي، بريق عيني.. حين رحلت أخذتني معك.. أعلم أن ابتسامتي ستعود وعافيتي كذلك.. هذا كله قابل للاسترداد لكن كيف أستردني؟

كنا قبل اللقاء غريبين باحثين عن الحب.. وصرنا بعد الفراق غريبين خائفين من الحب

لم يؤذني حبيبي قط.. هو فقط أخبرني عن حبيبته، تحدث عن جمالها، عن شعرها، عن طيبتها وعن أخلاقها، تحدث لي عن كل أحلامه التي مفادها “هي”. هو لم يجرحني قط.. هو فقط أخبرني عن أحلامه التي لم أكن ضمنها

عانى الحب منا كثيرا.. من تقلباتك ومن عصبيتي.. من نوبات غيرتك ومن لساني السليط.. من تشتتنا وعدم توافقنا.. برأيك ألم يحن الوقت لأن نطلق سراحه!!

 

كانت خيباتك في أجساد نساء عبثت بها دون الالتفات لمستقبلنا.. وكان إخلاصي لنفسي أقوى من حبك.. تخلصت منك وها أنا الآن أبني مستقبلي بعيدا عنك.. أنت اخترت الخيانة وأنا اخترت النسيان