شعر حب قصير للتعبير عن الحب والاشتياق والوله الشديد اتجاه المحبوب، أبيات شعرية رومانسية مختلفة المعاني والمواضيع للبوح بالحب بطرق جميلة ومختلفة

شعر حب قصيرشعر حب قصير شعر حب قصير

شعر حب قصير للمحبوب

أحبكِ ..

كيفَ ترديني أن أبرهن أن حضوركِ في الكون ،

مثل حضور المياهِ ،

ومثل حضور الشجرْ

وأنكِ زهرةُ دوار الشمسِ ..

دعيني أقولك بالصمتِ ..

حين تضيقُ العبارةُ عما أعاني ..

وحين يصيرُ الكلامُ مؤامرةً أتورط فيها .

وتغدو القصيدة آنيةً من حجر

 

تـُحبين .. أو لا تحبينَ ..

إنَّ القضيةَ تعنيكِ أنتِ على أيّ حالْ

فلستُ أجيدُ القراءةَ في شفتيكِ ..

لكي أتنبأ في أيّ وقتٍ ..

سينفجرُ الماءُ تحت الرمالْ

وفي أيّ شهرٍ تكونينَ أكثرَ عُشباً ..

وأكثرَ خصباً ..

وفي أيّ يومٍ تكونينَ قابلةً للوصالْ

إقرأ أيضا : رسائل وكلمات حب قوية كلها رومانسية

من تكونين يا سيدتي

يا التي تحمل في قفطانها

عندما تجلس قرب المدفأة

كل تاريخ الشجر

يا التي حبي لها

أمر من الله

وعيناها قضاء وقدر

 

 

ليس لدي مهنة أخرى

في هذا العالم

سوى أن أحبك

ولو حدث أن توقفت

عن ممارسة هذا الجنون الجميل

لأصبحت عاطلا عن العمل

 

 

أحبك جدا

وأعرف أن الكلام القديم انتهى

وأن علي الذهاب

إلى ما وراء الكلام

فلا أنت مثل جميع النساء

ولا أنا.. ممن يقولون في الحب

أي كلام

يا مرأة

تتحدى جميع نصوصي

وأحتاج حتى أكون على مستواها

إلى عشرات اللغات

إقرأ أيضا : رسائل حب وغرام

لأنني أحبك

أدركت أبعاد حريتي

وأدركت سر العلاقة

بين اكتشاف العيون

وبين اكتشاف الفضاء

 

عندما كنت أسكن جنيف

لم تكن تبهرني الساعات السويسرية

المطعمة بالحجارة الكريمة

ولم أكن معجبا باللافتات التي تقول

نحن نصنع الزمن

متى يعرف صانعو الساعات يا حبيبتي

أن عينيك وحدهما

هما اللتان تصنعان الوقت

وترسمان خرائط الزمن

 

أيها المرأة السمكة

يا التي تزوجتني

على سنة البحر.. وموجه.. وزبده

وتركت بيوضها على شواطئ دمي

وفي رحم قصائدي

أحبك

أحبك

أحبك

 

أتخبط على رمال حبك

كثور اسباني

يعرف سلفا أنه مقتول

كما يعرف أن جسده

سوف يلف بالعلم الوطني

ويحمل على عربة مدفع

ويدفن في مقابر الديسين

والشهداء

شعر حب قصيرشعر حب قصير

أشعار حب قصيرة رومانسية

أنا عنك ما أخبرتهم .. لكنهم

لمحوك تغتسلين في أحداقي

أنا عنك ما كلمتهم .. لكنهم

قرأوك في حبري وفي أوراقي

للحب رائحة .. وليس بوسعها

أن لا تفوح .. مزارع الدراق

إقرأ أيضا : رسالة حب طويلة لحبيبتي

حبك يا عميقة العينين

تطرف

تصوف

عبادة

حبك مثل الموت والولادة

صعب بأن يعاد مرتي

 

جميع ما قالوه عني .. صحيح

جميع ما قالوه عن سمعتي

في العشق والنساء … صحيح

لكنهم لم يعرفوا أنني

أنزف في حبك مثل المسيح

 

 

أروع ما في حبنا أنه

ليس له عقل ولا منطق

أجمل ما في حبنا أنه

يمشي على الماء ولا يغرق

 

 

وكلما سافرت في عينيك يا حبيبتي

أحس أني أركب سجادة سحرية

فغيمة وردية ترفعني

وبعدها .. تأتي البنفسجية

أدور في عينيك يا حبيبتي

أدور مثل الكرة الأرضية ..

 

عبثا ما أكتب سيدتي

إحساسي أكبر من لغتي

وشعوري نحوك يتخطى

صوتي .. يتخطى حنجرتي

عبثا ما أكتب .. ما دامت

كلماتي .. أوسع من شفتي

أكرهها كل كتاباتي

مشكلتي أنك مشكلتي

 

 

إحساسي بك متناقض ، كإحساس البحر

ففي النهار ، أغمرك بمياه حناني

وأغطيك بالغيم الأبيض

وفي الليل …

أجتاحك كقبيلة من البرابرة …

أستطيع، أيتها المرأة، أن أكون بحراً محايداً ..

ولا تستطيعين أن تكوني سفينة من ورق

 

آه يا حبيبتي ..

ما هو هذا الوطن الذي يتعامل مع الحب ..

كشرطي سير ؟ ..

فيعتبر الوردة مؤامرة على النظام ..

ويعتبر هذا الوطن المرسوم على شكل جرادة صفراء ..

تزحف على بطنها من المحيط إلى الخليج ..

من الخليج إلى المحيط ..

والذي يتكلم في النهار كقديس ..

ويدوخ في الليل على سرَّة امرأة

 

 

إنني أحبك ..

ولا أريد أن أربطك بذاكرة الأفعال الماضية ..

ولا بذاكرة القطارات المسافرة ..

فأنت القطار الأخير الذي يسافر ليلاً ونهاراً

فوق شرايين يدي ..

أنت قطاري الأخير ..

وأنا محطتك الأخيرة

شعر حب قصير وجميل

أتخبط تحت شمس عينيك

نازفا من كل أطرافي

وعاريا

إلا من قميص كبريائي

 

يا سيدتي:

لا تنتظري الثورة مني

فأنا أشعر أنك آخر ثوراتي

 

مايا على ( الموكيتْ ) حافيةٌ ..

وتطلبُ أن أساعدها على ربط الضفيرهْ

وأنا أواجهُ ظهرها العاري ..

كطفلٍ ضائعٍ ما بين آلاف الهدايا ..

الشمسُ تشرقُ دائماً من ظهر مايا …

 

تسألني حبيبتي :

ما الفرق بيني وما بين السما ؟

الفرق ما بينكما

أنك إن ضحكت يا حبيبتي

أنسى السماء

 

إنني أحبك ..

هذه هي المهنة الوحيدة التي أتقنها ..

ويحسدني عليها أصدقائي وأعدائي ..

قبلك .. كانت الشمس، والجبال، والغابات ..

في حالة بطالة ..

واللغة بحالة بطالة .. والعصافير بحالة بطالة ..

فشكراً لأنك أدخلتني المدرسة ..

وشكراً .. لأنك علمتني أبجدية العشق ..

وشكراً .. لأنك قبلت أن تكوني حبيبتي ..

 

حبكِ ..

حدثٌ تاریخي من أحداق الكون ،

وعرسٌ للأزھار وللأعشابْ .

وحيٌ ینزل .. أو لا ینزلُ ..

طفل یولد .. أو لا یولدُ ..

برق یلمع .. أو لا یلمع ..

قمر یطلع أو لا یطلعُ ..

من بین الأھدابْ

 

حبكِ ..

وقتٌ بین السلم ، وبین الحرب

ولیسَ هنالك حربٌ

أسوأ من حرب الأعصابْ

 

أعدُّ قناني عطوركِ فوق الرفوف

فتجتاحني نوبة من دوار ِ ..

وأحصي فساتینك الرائعاتِ ،

فأدخل في غابةٍ

من نحاس ونار ..

سنابل شعركِ تشبه أبعادَ حریتي

وألوانُ عینیكِ

فیھا انفتاح البراري

 

لا يرانا أحد في لندن

فادخلي في اللحم رمحا وثنيا

واتركي لي أي تذكار جميل

وردة

أو قبلة

أو طعنة في شفتي

 

العبي بالوقت بالأعصاب يا سيدتي

غيري شعري ونثري..

جذوري … وسلالاتي..

أدخلي في اللحم والأعصاب

سيفا أمويا

واغسليني بينابيعك .. إني

لم أكن قبلك إلا بدويا

 

 

كيف يمكنني

أن أتفاهم مع جسدك

وهو لا يعرف إلا لغته

كيف يمكنني أن أربح المعركة ؟

وأنا رجل واحد

وأنت قبيلة من النساء؟

 

شعر حب لحبيبي

لا تَسـألوني .. ما اسمُه حبیبي

أخشَى علیكمْ ضَوعَةَ الطُّیوبِ

واللهِ.. لو بُحْـتُ بأيِّ حَرْفٍ

تَكَـدَّسَ اللّیـلَكُ في الدُّروبِ

لا تبحَثوا عَنه هـنا بِصَدري

تركتُه یَجري مَعَ الغُـروبِ

ترونَه في ضِـحكَةِ السَّواقي

في رَفَّةِ الفَرَاشَـةِ اللَّعُـوبِ

في البحرِ، في تنفّسِ المَراعي

وفي غـناءِ كُـلِّ عَندلیـبِ

في أدمُع الشِّـتَاء حینَ یَبكي

وفي عطاءِ الدیمَةِ السَّكُوب

لا تسـألوا عن ثَغرِهِ .. فهلا

رأیتـمُ أنَـاقَـةَ المَـغِـیبِ

ومُـقلَتَاهُ شَـاطِئا نَـقَـاءٍ

وَخَصرُهُ تَهزهـزُ القَضیبِ

مَحاسِـنٌ… لا ضَمَّها كِتابٌ

ولا ادَّعَتْها رِیشَـةُ الأدیبِ

وصَـدرُهُ.. ونَحـرُهُ.. كَفَاكُمْ

فلن أبـوحَ باسـمِه حَبیبي

 

یا حبیبي .. على فمي احترقَ الشوقُ

فرفقاً بالأحمر المجموع

ضمني .. ضمني .. وحطم عظامي

والتهم مبسمي .. وكسرْ ضلوعي

واحتضني مثل الشتاء .. فإني

في الهوى ، لا أطیقُ ضعفَ الربیع ِ

یا حبیبي .. والجدُ یبكي بعیني

ربّ عین ٍ تبكي بغیر دموع ِ

یا حبیبي .. خذني لدفءِ ذراعیكَ

فعمر الهوى كعمر الشموع

لكَ شعري النثیرَ .. نم فوقَ شعري

وتوسدْ رخامَ صدر ٍ رضیع ِ

أنا أهواكَ ، فوق ما یشردُ الظنُّ

وفوقَ الهوى .. وفوقَ الولوع