شعر عن الحب قصير مستوح من أجمل قصائد عندليب القصيدة العربية نزار قباني، أبيات شعرن عن الحب قصيرة مليئة بالرقة والأحاسيس النبيلة والراقية وكلها رومانسية

شعر عن الحب قصيرشعر عن الحب قصير شعر عن الحب قصيرشعر عن الحب قصير شعر عن الحب قصيرشعر عن الحب قصير شعر عن الحب قصيرشعر عن الحب قصير شعر عن الحب قصيرشعر عن الحب قصير شعر عن الحب قصيرشعر عن الحب قصير شعر عن الحب قصير

المزيد من الصور على: صفحة كلام حب

 

أحبك أحبك أحبك والبقية تأتي

يـُعلمني الحبُّ ما لستُ أعلمُ ،

يكشفُ لي الغيبَ ، يجترحُ المعجزاتْ

ويفتحُ بابي ويدخلُ ..

مثلَ دخول القصيدةِ ،

مثلَ دخول الصلاةْ ..

وينثرني كعبير المانوليا بكلِّ الجهاتْ

ويشرحُ لي كيف تجري الجداولُ ،

كيف تموجُ السنابلُ ،

كيف تـُغني البلابلُ والقبراتْ

ويأخذ مني الكلامَ القديمَ ،

ويكتبني بجميع اللغاتْ ..

 

حين أحبك

يتيغرُ – حين أحبكِ – شكلُ الكرة الأرضيهْ ..

تتلاقى طرقُ العالم فوق يديكِ .. وفوقَ يدي

يتغيرُ ترتيبُ الأفلاكْ

تتكاثرُ في البحر الأسماكْ

ويسافرُ قمرٌ في دورتيَ الدمويهْ

يتغيرُ شكلي :

أصبحُ شجراً .. أصبحُ مطراً ..

أصبحُ ضوأً أسودَ ، داخلَ عينٍ إسبانيهْ

تتكونُ – حينَ أحبكِ – أوديةٌ وجبالْ

تزدادُ ولاداتُ الاطفالْ

تتشكلُ جزرٌ في عينيكِ خرافهْ ..

ويشاهدُ أهلُ الأرضِ كواكبَ لم تخطرْ في بالْ

ويزيدُ الرزقُ ، يزيدُ العشقُ ، تزيدُ الكتبُ الشعريهْ ..

ويكونُ آللهُ سعيداً في حجرته القمريهْ ..

تتحضرُ – حينَ أحبكِ – آلافُ الكلماتْ

تتشكلُ لغةٌ أخرى ..

مدنٌ أخرى ..

أممٌ أخرى ..

تـُسرعُ أنفاسُ الساعاتْ

ترتاحُ حروفُ العطف .. وتحبلُ تاأتُ التأنيثِ ..

وينبتُ قمحٌ ما بين الصفحاتْ

وتجيءُ طيورٌ من عينيكِ .. وتحملُ أخباراً عسليهْ

وتجيءُ قوافلُ من نهديكِ .. وتحملُ أعشاباً هنديهْ

يتساقط ثمرُ المانغو .. تشتعلُ الغاباتْ

وتدق طبولٌ نوبيهْ ..

 

أعطيني وقتاً

كي أستقبلَ هذا الحب الآتي من غير استئذانْ

أعطيني وقتاً ..

كي أتذكرَ هذا الوجهَ الطالعَ من شجر النسيانْ

أعطيني وقتاً ..

كي أتجنبَ هذا الحبَّ الواقفَ في نصفِ الشريانْ

أعطيني وقتاً ..

حتى أعرفَ ما اسمكِ ..

حتى أعرفَ ما اسمي ..

حتى أعرفَ أين ولدتُ ،

وأينَ أموتُ ،

وكيفَ سأبعثُ عصفوراً بين الأجفانْ

أعطيني وقتاً ..

حتى أدرسَ حالَ الريحِ ،

وحالَ الموجِ ،

وأدرسَ خارطةَ الخلجانْ ..

إقرأ أيضا : صباح الحب ياروحي

شعر عن الحب قصير وجد رومانسي

أكرر للمرة الألفِ أني أحبكِ ..

كيف تريديني أن أفسرَ ما لا يـُفسرْ ؟

وكيف تريدينني أن أقيسَ مساحةَ حزني ؟

وحزنيَ كالطفل .. يزدادُ في كل يوم جمالاً ويكبرْ ..

دعيني أقولُ بكل اللغات التي تعرفينَ ولا تعرفينَ ..

أحبك أنتِ ..

دعيني أفتشُ عن مفرداتٍ ..

تكون بحجم حنيني إليكِ ..

وعن كلماتٍ .. تغطي مساحةَ نهديكِ ..

بالماء ، والعشب ، والياسمينْ

دعيني أفكرُ عنكِ ..

وأشتاقُ عنكِ ..

وأبكي ، وأضحكُ عنكِ ..

وألغي المسافةَ بين الخيال وبين اليقينْ ..

دعيني أنادي عنكِ ، بكل حروف النداءِ ..

لعلي إذا ما تغنيت باسمكِ ، من شفتي تولدينْ

دعيني أؤسس دولة عشقٍ ..

تكونين أنتِ الملكة فيها ..

وأصبحُ فيها أنا أعظم العاشقينْ ..

دعيني أقودُ انقلاباً ..

يوطدُ سلطة عينيكِ بين الشعوبِ ،

دعيني .. أغيرُ بالحب وجهَ الحضارةِ ..

أنتِ الحضارةُ .. أنتِ التراث الذي يتشكل في باطن الأرض

منذ ألوفِ السنينْ ..

 

 

أحبكِ ..

كيفَ ترديني أن أبرهن أن حضوركِ في الكون ،

مثل حضور المياهِ ،

ومثل حضور الشجرْ

وأنكِ زهرةُ دوار الشمسِ ..

دعيني أقولك بالصمتِ ..

حين تضيقُ العبارةُ عما أعاني ..

وحين يصيرُ الكلامُ مؤامرةً أتورط فيها .

وتغدو القصيدة آنيةً من حجر

 

 

وما بين حبّ وحبٍّ .. أحبكِ أنتِ ..

وما بين واحدةٍ ودعتني ..

وواحدةٍ سوف تأتي ..

أفتشُ عنكِ هنا .. وهناكْ ..

كأنَّ الزمانَ الوحيدَ زمانكِ أنتِ ..

كأنَّ جميعَ الوعود تصبُّ بعينيكِ أنتِ ..

فكيفَ أفسّرُ هذا الشعورَ الذي يعتريني

صباحَ مساءْ ..

وكيف تمرينَ بالبالِ ، مثلَ الحمامةِ ..

حينَ أكونُ بحضرة أحلى النساءْ ؟

 

تصورتُ حبكِ .. نهراً صغيراً ..

سيحيي المراعي .. ويروي الحقولْ …

ولكنهُ اجتاحَ بر حياتي ..

فأغرقَ آلَّ القرى ..

وأتلفَ آلَّ السهولْ ..

وجرَّ سريري ..

وجدرانَ بيتي ..

وخلفني فوق أرض الذهولْ ..

 

تـُحبين .. أو لا تحبينَ ..

إنَّ القضيةَ تعنيكِ أنتِ على أيّ حالْ

فلستُ أجيدُ القراءةَ في شفتيكِ ..

لكي أتنبأ في أيّ وقتٍ ..

سينفجرُ الماءُ تحت الرمالْ

وفي أيّ شهرٍ تكونينَ أكثرَ عُشباً ..

وأكثرَ خصباً ..

وفي أيّ يومٍ تكونينَ قابلةً للوصالْ

إقرأ أيضا : كلام حب بالانجليزي

شعر عن الحب قصير وجد مؤثر

.. وحاولتُ بعد ثلاثينَ عاماً من العشق أن أستقيلا

وأعلنتُ في صفحات الجرائدِ أني اعتزلتُ قراءةَ ما في عيون النساءِ ..

وما في رؤوس النساءِ .. وما تحت جلد النساءِ ..

وأغلقتُ بابي .. لعليّ أنامُ قليلا ..

وأغمدتُ سيفي .. وودعتُ جندي ..

وودعتُ خيلي التي رافقتني زماناً طويلا ..

وسلـّمتُ مفتاحَ مكتبتي للصغارْ

وأوضحتُ كيفَ يـُصرَّفُ فعْلُ الهوى

وكيف تصيرُ الحبيبةُ شمساً ..

وكيف تصيرُ يداها نخيل

 

 

من تكونين يا سيدتي

يا التي تحمل في قفطانها

عندما تجلس قرب المدفأة

كل تاريخ الشجر

يا التي حبي لها

أمر من الله

وعيناها قضاء وقدر

 

 

ليس لدي مهنة أخرى

في هذا العالم

سوى أن أحبك

ولو حدث أن توقفت

عن ممارسة هذا الجنون الجميل

لأصبحت عاطلا عن العمل

 

 

أحبك جدا

وأعرف أن الكلام القديم انتهى

وأن علي الذهاب

إلى ما وراء الكلام

فلا أنت مثل جميع النساء

ولا أنا.. ممن يقولون في الحب

أي كلام

يا مرأة

تتحدى جميع نصوصي

وأحتاج حتى أكون على مستواها

إلى عشرات اللغات

 

لأنني أحبك

أدركت أبعاد حريتي

وأدركت سر العلاقة

بين اكتشاف العيون

وبين اكتشاف الفضاء

 

عندما كنت أسكن جنيف

لم تكن تبهرني الساعات السويسرية

المطعمة بالحجارة الكريمة

ولم أكن معجبا باللافتات التي تقول

نحن نصنع الزمن

متى يعرف صانعو الساعات يا حبيبتي

أن عينيك وحدهما

هما اللتان تصنعان الوقت

وترسمان خرائط الزمن

 

أيها المرأة السمكة

يا التي تزوجتني

على سنة البحر.. وموجه.. وزبده

وتركت بيوضها على شواطئ دمي

وفي رحم قصائدي

أحبك

أحبك

أحبك

 

أتخبط على رمال حبك

كثور اسباني

يعرف سلفا أنه مقتول

كما يعرف أن جسده

سوف يلف بالعلم الوطني

ويحمل على عربة مدفع

ويدفن في مقابر الديسين

والشهداء

 

لا تنتظري مني

أن أحبك على طريقة الشعراء العذريين

أو على طريقة المجاذيب والمتصوفين

ولا أن أقبل يديك كدبلوماسي محترف

لقد كسرت كل شيء

وقررت أن أواجه شفتيك مباشرة

بلا مقدمات ولا أسئلة ولا ترجمة

لأن الترجمة بين رجل وامرأة

هي وقت ضائع

ومهمة مستحيلة

إقرأ أيضا : عبارة حب وغزل كلها رومانسية

شعر عن الحب قصير للحبيب

أتخبط تحت شمس عينيك

نازفا من كل أطرافي

وعاريا

إلا من قميص كبريائي

 

يا سيدتي:

لا تنتظري الثورة مني

فأنا أشعر أنك آخر ثوراتي

 

 

للمرة الأولى

في تاريخي النسائي الطويل

تقود امرأةانقلابا علي

وتنتصر

للمرة الأولى

تتناقص حروف أبجديتي

ويتناقص عدد أصابعي

وتتناقص مساحة سلطتي

وأشعر أنني ملك

منفي خارج أسوار لغته

للمرة اليلى أشعر أنني خارج السلطة

وأن جمهورية الحب

التي حكمت فيها خمسين عاما

تهتز تحت أقدامي

للمرة الأولى

تطردني امرأة من سريري

وترغمني على أن أنام

في منفضة السجائر

كم أنا سعيد بثورتك

أيتها الانقلابية الحسناء

فهل هناك أجمل من أن تحكمني وردة؟

أعترف يا سيدتي

أن انقلابك كان ناجحا.. وشجاعا..

وجيد التخطيط

يا سلطانة السلاطين

أنا معك

في انتصارك التاريخي الباهر

ولكن.. إذا قتلت جميع رجال العالم

فماذا ستفعلين وحدك؟

 

وحبيبتي .. إذا ضحكتْ

یسیل اللیلُ موسیقا

تطوقني بساقیة

من النهوند تطویقا

فأشرب من قرار الرصدِ

إبریقاً فإبریقا

تفننُ حین تطلقها

كحقّ الورد تنسیقا

وتشبعها – قبیل البث –

ترخیماً وترقیقا

 

 

أحبكِ .. حتى یتم انطفائي

بعینین، مثل اتساع السماء

إلى أن أغیبَ وریداً .. وریداً

بأعماق منجدل ٍ كستنائي

إلى أن أحس بأنك بعضي

وبعضُ ظنوني .. وبعضُ دمائي

أحبكِ .. غیبوبة ً لا تفیق

أنا عطشٌ یستحیل ارتوائي

أنا جعدة في مطاوي قمیص

عرفتُ بن فضاته كبریائي

أنا – عفو عینكِ – أنتِ . كلانا

ربیعُ الربیع .. عطاءُ العطاءِ

أحبكِ .. لا تسألي أي دعوى

جرحتُ الشموس أنا بادعائي

إذا ما أحبكِ .. نفسي أحب

فنحن الغناءُ .. ورجعُ الغناءِ ..

 

مايا على ( الموكيتْ ) حافيةٌ ..

وتطلبُ أن أساعدها على ربط الضفيرهْ

وأنا أواجهُ ظهرها العاري ..

كطفلٍ ضائعٍ ما بين آلاف الهدايا ..

الشمسُ تشرقُ دائماً من ظهر مايا …

 

شعر قصير عن الحب والعشق

خذي الوقتَ الذي تستغرقهُ اللؤلؤةُ لتتشكلْ .

والسنونوةُ لتصنعَ بجناحيها صيفاً ..

خذي الوقتَ الذي تستغرقهُ الدمعةُ ..

لتصبحَ كتابَ شعرْ ..

خذي الوقتَ الذي يستغرقهُ النهدُ ..

ليصبحَ حصاناً أبيضْ ..

خذي الأزمنةَ التي ذهبتْ ..

والأزمنة التي سوف تأتي ..

فالمسافةُ طويلهْ ..

بين آخر النبيذ .. وأول الكتابهْ

وأنا لستُ مستعجلاً عليكِ ..

أو على الشعرْ ..

فالعيونُ الجميلةُ غيرُ قابلةٍ للاغتصابْ ..

والكلماتُ الجميلةُ غيرُ قابلةٍ للاغتصابْ ..

والذين لهمْ خبرةٌ بشؤون البحرْ ..

يعرفونَ أنّ السفنَ الذكيةَ لا تستعجلُ الوصولْ ..

وان السواحلَ هي شيخوخة المراكبْ ..

خذي وقتكِ ..

أيتها السيدةُ التي تصطنعُ الهدوءْ

إنني لا أطالبكِ بارتجالِ العواطفْ ..

فلا أحدَ يستطيع تفجيرَ ماء الينابيعْ

ولا أحدَ يستطيعُ رشوةَ البرق والرعدْ ..

ولا أحدَ يستطيعُ إكراهَ قصيدةٍ

على النوم مع شاعرٍ لا تريدهْ

خذي وقتكِ ..

إن نار الحطب لا تزال في أولها ..

ونارَ القصيدة لا تزال في أولها ..

وأنا لستُ مستعجلاً على انشقاق البحرْ ..

وذوبانِ الثلوج .. على مرتفعات نهديكْ ..

إنني لا أطالبكِ بإحراق سفنكْ ..

والتخلي عن مملكتك .. وحاشيتكْ .. وامتيازاتك الطبقيهْ ..

لا أطالبكِ بأن تركبي معي فرسَ الجنونْ ..

فالجنونُ هو موهبةُ الفقراء وحدهم ..

وأنتِ تريدينَ أن تحتفظي بتاج الملكاتْ ..

لا بتاج الكلماتْ ..

أنتِ امرأةُ العقل الذي يحسب حساباً لكل شيءْ

وأنا رجلُ الشعر الذي لا يقيم حساباً لأي شيءْ .

 

 

أجوبُ عليكِ الذرى والتلالْ

وأفتحُ عنكِ

عيونَ الكـُوى

وأمشي .. لعليَ ذاتَ زوالْ

أراكِ .. على شقرة الملتوى

ويوم تلوحينَ لي

على لوحة المغربِ المخملي

تباشيرَ شالْ ..

يجر نجوماً

يجر آروماً

يجر غلالْ

سأعرفُ أنكِ أصبحتِ لي

وأني لمستُ حدودَ المحالْ

 

تسألني حبيبتي :

ما الفرق بيني وما بين السما ؟

الفرق ما بينكما

أنك إن ضحكت يا حبيبتي

أنسى السماء

 

 

أبيات حب قصيرة للحبيب

أحبكِ .. لا أدري حدود محبتي

طباعي أعاصيرٌ .. وعاطفتي سيلُ

أحبُ بأعصابي ، أحب بريشتي

أحب بكلي .. لا اعتدالٌ ، ولا عقلُ

أنا الحبُّ عندي جدةٌ وتطرفٌ

وتكسير أبعادٍ .. ونارٌ لها أكلُ

وتحطيمُ أسوارِ الثواني بلمحةٍ

وفتحُ سماءٍ كلها أعينٌ شهلُ

وتخطيط اكوانٍ ، وتعمير أنجمٍ

ورسم زمانٍ .. مالهُ .. مالهُ شكلُ

أنا ما انا .. فلتقبليني مغامراً

تجارتهُ الأشباحُ ، والوهمُ ، والليلُ

 

 

ما تقولينَ ؟ كيفَ أحمل جرحي

بيميني .. كيف احتمال اغترابكْ

أين تمضينَ ؟ كيفَ تمضينَ .؟ ردي

وأغاني ضارعاتٌ ببابكْ

وببيتي من ضوء عينيكِ ضوءٌ

وبقايا من رائعاتِ ثيابكْ

أنت لي رحمةٌ من الله بيضاءُ

أحس السلامَ في أعتابكْ

أنت كوخُ الأحلام آوي إليهِ

أشربُ الصمتَ في حمى أعشابكْ

أنت شطٌ اغفت عليه الهنا اتُ

وقلعي حيران فوق عبابكْ

أنت حاولتُ خمرتي إن طغى الدهرُ

وجدتُ السلوانَ في أكوابكْ

أنت كرمي الدفيقُ .. لو يُعبدُ الكرمُ

عبدت النيرانَ في أعنابكْ

 

 

مسحتْ جبهتي .. بأنملها الخمس

وفكت لي شعري المتشابكْ

يا صديقي وشاعري : لا تمكنْ

قبضةَ اليأس من طموح شبابكْ

أنتَ للفن .. قد خلقتَ وللشعر ..

سيهدي الدنيا بريقُ شهابكْ

أنا دعني أسيرُ .. هذا طريقي

وامش يا شاعري إلى محرابكْ

ما خلقنا لبعضنا .. يا حبيبي

فابق للفن .. للغنا .. لكتابك

أحبك

أنا عنك ما أخبرتهم .. لكنهم

لمحوك تغتسلين في أحداقي

أنا عنك ما كلمتهم .. لكنهم

قرأوك في حبري وفي أوراقي

للحب رائحة .. وليس بوسعها

أن لا تفوح .. مزارع الدراق

 

حبك يا عميقة العينين

تطرف

تصوف

عبادة

حبك مثل الموت والولادة

صعب بأن يعاد مرتي

 

جميع ما قالوه عني .. صحيح

جميع ما قالوه عن سمعتي

في العشق والنساء … صحيح

لكنهم لم يعرفوا أنني

أنزف في حبك مثل المسيح

 

 

أروع ما في حبنا أنه

ليس له عقل ولا منطق

أجمل ما في حبنا أنه

يمشي على الماء ولا يغرق

 

 

وكلما سافرت في عينيك يا حبيبتي

أحس أني أركب سجادة سحرية

فغيمة وردية ترفعني

وبعدها .. تأتي البنفسجية

أدور في عينيك يا حبيبتي

أدور مثل الكرة الأرضية ..

 

عبثا ما أكتب سيدتي

إحساسي أكبر من لغتي

وشعوري نحوك يتخطى

صوتي .. يتخطى حنجرتي

عبثا ما أكتب .. ما دامت

كلماتي .. أوسع من شفتي

أكرهها كل كتاباتي

مشكلتي أنك مشكلتي

 

 

إحساسي بك متناقض ، كإحساس البحر

ففي النهار ، أغمرك بمياه حناني

وأغطيك بالغيم الأبيض

وفي الليل …

أجتاحك كقبيلة من البرابرة …

أستطيع، أيتها المرأة، أن أكون بحراً محايداً ..

ولا تستطيعين أن تكوني سفينة من ورق

 

آه يا حبيبتي ..

ما هو هذا الوطن الذي يتعامل مع الحب ..

كشرطي سير ؟ ..

فيعتبر الوردة مؤامرة على النظام ..

ويعتبر هذا الوطن المرسوم على شكل جرادة صفراء ..

تزحف على بطنها من المحيط إلى الخليج ..

من الخليج إلى المحيط ..

والذي يتكلم في النهار كقديس ..

ويدوخ في الليل على سرَّة امرأة

 

 

إنني أحبك ..

ولا أريد أن أربطك بذاكرة الأفعال الماضية ..

ولا بذاكرة القطارات المسافرة ..

فأنت القطار الأخير الذي يسافر ليلاً ونهاراً

فوق شرايين يدي ..

أنت قطاري الأخير ..

وأنا محطتك الأخيرة

 

إنني أحبك ..

هذه هي المهنة الوحيدة التي أتقنها ..

ويحسدني عليها أصدقائي وأعدائي ..

قبلك .. كانت الشمس، والجبال، والغابات ..

في حالة بطالة ..

واللغة بحالة بطالة .. والعصافير بحالة بطالة ..

فشكراً لأنك أدخلتني المدرسة ..

وشكراً .. لأنك علمتني أبجدية العشق ..

وشكراً .. لأنك قبلت أن تكوني حبيبتي ..

 

شعر حب

 

 

رغم ما یثور في عیني من زوابع

ورغم ما ینام في عینیك من أحزانْ

برغم عصرٍ ،

یطلق النارَ على الجمال ، حیث كانْ ..

والعدلِ ، حیث كان ..

والرأي حیثُ كانْ

أقولُ : لا غالب إلا الحبّْ

أقولُ : لا غالب إلا الحب

للمرة الملیونِ ..

لا غالبَ إلا الحب

فلا یغطینا من الیباس ِ ،

إلا شجر الحنانْ

 

حبكِ ..

حدثٌ تاریخي من أحداق الكون ،

وعرسٌ للأزھار وللأعشابْ .

وحيٌ ینزل .. أو لا ینزلُ ..

طفل یولد .. أو لا یولدُ ..

برق یلمع .. أو لا یلمع ..

قمر یطلع أو لا یطلعُ ..

من بین الأھدابْ

 

حبكِ ..

وقتٌ بین السلم ، وبین الحرب

ولیسَ هنالك حربٌ

أسوأ من حرب الأعصابْ

 

أعدُّ قناني عطوركِ فوق الرفوف

فتجتاحني نوبة من دوار ِ ..

وأحصي فساتینك الرائعاتِ ،

فأدخل في غابةٍ

من نحاس ونار ..

سنابل شعركِ تشبه أبعادَ حریتي

وألوانُ عینیكِ

فیھا انفتاح البراري

 

أحبكِ ..

یا امرأة لا تزال معي، في زمان الحصار

أحبكِ ..

یا امرأة لا تزال تقدم لي فمها وردةً

في زمان الغبار .

أحبكِ حتى التقمص ، حتى التوحد ،

حتى فنائي فیكِ ، وحتى اندثاري .

أحبكِ ..

لا بد لي أن أقولَ قلیلاً من الشعر ِ

قبل قرار انتحاري

أحبكِ ..

لا بد لي أن أحرر آخر أنثى

قبیلَ وصول التتار ِ

 

یا سیدتي

دوخني حبكِ ، یا سیدتي

فمرةً ، أدخلُ من بوابة الخروجْ

ومرةً ، أخرج من بوابة الدخولْ

سفینة أنتِ .. بلا بوصلةٍ

لا یعرف الراكبُ فیها ساعة َ الإقلاع

أو ساعة الوصولْ ..

یا امرأة .. تجهل أین نهدھا ؟

تجهلُ أین عقدها ؟

تجهل أین مشطها ؟

تجهل أین عقلها ؟

وتجهلُ الفاعلَ والمفعول

یا امرأة ً ..

تریدُني ، بشهوة الأنثى ، ولا تریدُني

یا امرأة تمارس الحب معي

من غیر أن تلمسني

یا امرأة ..

تحمل مني عشر مراتٍ ..

ولا تعرفني ..

ثم تقولُ :

إنها بتولْ !!

وتشتهیني لیلة ً واحدة ً

ثم یموتُ ، بعدها، الفضولْ .

یا امرأة ..

تصهل مثل مهرة ٍ جمیلة ٍ

وبعدها ،

تمل من صهیلها الخیولُ

یا امرأة ..

تقتلني ، من غیر أن تقتلني

فلیتني أدري من القاتل ، یا سیدتي

ومن هو المقتولْ ؟

 

أریدُ أن أحبكِ ، یا سیدتي

كي أستعید عافیتي

وعافیة َ كلماتي

وأخْرُجَ من حزام التلوثِ

الذي یلفُّ قلبي

فالأرضُ بدونكِ

كذبة ٌ كبیرهْ ..

وتفاحة ٌ فاسدة

أریدُ أن أحبكِ

حتى أطمئن ..

أن غاباتِ النخیل في عینیكِ

لا تزال بخیرْ ..

وأعشاش العصافیر بین نهدیكِ

لا تزال بخیرْ ..

وأسماك الشعر التي تسبح في دمي

لا تزال بخیرْ …

 

 

أریدُ أن أحبكِ ، یا سیدتي

في زمن ٍ ..

أصبحَ فیھ الحب معاقاً ..

واللغة ُ معاقة ْ ..

فلا الأشجار قادرة على الوقوف على قدمیها

ولا العصافیر قادرة على استعمال أجنحتها .

ولا النجوم قادرة على التنقلْ

أرید أن أحبكِ ..

قبل أن ینقرض آخر غزال ِ

من غزلان الحریة ..

وآخر رسالةٍ

من رسائل المحبینْ

أریدُ أن أحیكِ ..

قبل أن یصدر مرسوم بإقفال حدائق الحب ..

وأریدُ أن أتناول فنجاناً من القهوة معك ..

قبل أن یصادروا البنَّ .. والفناجین

وأریدُ أن أعانقكِ ..

قبل أن یلقوا القبض على فمي .. وذراعيّ

وأریدُ أن أبكي بین یدیكِ

قبل أن یفرضوا ضریبة جمركیة

على دموعي …

أریدك  حبك

حتى تنتصر القصیدة

على المسدس الكاتم للصوت

وینتصر التلامیذْ

على الغازات المسیلة للدموع

وتنتصر الوردة ..

على ھراوة رجل البولیس

وتنتصر المكتبات

على مصانع الأسلحة