شعر غزل قصير قوي وجد مؤثر مستقى من أعذب وأرقى القصائد الرومانسية العربية، شعر غزل قصير للتعبير عن الوله الشديد بجمال حبيبتك ومحاسنها ما مدى تأثيرها عليك

شعر غزل قصير شعر غزل قصير شعر غزل قصير شعر غزل قصير شعر غزل قصير شعر غزل قصير شعر غزل قصير شعر غزل قصير شعر غزل قصير شعر غزل قصير شعر غزل قصير شعر غزل قصير المزيد من الصور على: صفحة كلام حب على الفيسبوك

وبين المليحات من كل جنس

وبين الجواري والإماء؟

جمعت رحيق الحضارات

واختزلت جميع النساء

 

حديثك سجادة فارسيهْ ..

وعيناكِ عصفورتان دمشقيتانِ ..

تطيرانِ بين الجدار وبين الجدارْ ..

وقلبي يسافرُ مثل الحمامة فوقَ مياه يديكِ ،

ويأخذ قيلولةً تحت ظل السوارْ ..

وإني أحبكِ ..

لكن أخاف التورطَ فيكِ ،

أخافُ التوحد فيكِ ،

أخافُ التقمص فيكِ ،

فقد علمتني التجارب أن أتجنب عشق النساء ،

وموجَ البحارْ ..

أنا لا أناقش حبكِ .. فهو نهاري

ولستُ أناقشُ شمسَ النهارْ

أنا لا أناقش حبكِ ..

فهو يقرر في أي يوم سيأتي . وفي أي يومٍ سيذهبُ ..

وهو يحددُ وقتَ الحوارِ ، وشكلَ الحوارْ ..

 

إقرأ أيضا: صباح الحب رسائل وصور أشعار رومانسية صباحية

 

وفي اللحظاتِ القليلةِ ..

حين يفاجئني الشعرُ دونَ انتظارْ

وتصبحُ فيها الدقائقُ حُبلى بألفِ انفجارْ

وتصبحُ فيها الكتابةُ فعلَ خلاصٍ ..

وفعلَ انتحارْ ..

تطيرينَ مثلَ الفراشة بين الدفاتر والإصبعينْ

فكيفَ أقاتلُ خمسينَ عاماً على جبهتينْ ؟

وكيفَ أبعثر لحمي على قارتينْ ؟

وكيفَ أجاملُ غيركِ ؟

كيف أجالسُ غيركِ ؟

كيفَ أضاجعُ غيركِ ؟ كيفْ ..

وأنتِ مسافرةٌ في عروق اليدينْ …

 

 

وبين الجميلات من كل جنسٍ ولونِ .

وبين مئات الوجوه التي أقنعتني .. وما أقنعتني

وما بين جرحٍ أفتشُ عنهُ ، وجرحٍ يفتشُ عني ..

أفكرُ في عصركِ الذهبي ..

وعصرِ المانوليا ، وعصرِ الشموع ، وعصرِ البخورْ

وأحلم في عصركِ الكانَ أعظمَ كلّ العصورْ

فماذا تسمينَ هذا الشعورْ ؟

وكيفَ أفسرُ هذا الحضورَ الغيابَ ، وهذا الغيابَ الحضورْ

وكيفَ أكونُ هنا .. وأكونُ هناكْ ؟

وكيف يريدونني أن أراهمْ ..

وليس على الأرض أنثى سواك

 

إقرأ أيضا: كلام حلو للحبيب

 

يستوطنُ حزنٌ عباسيٌّ في عينيكِ ..

وتبكي مدنٌ شيعيهْ

وتلوحُ مآذنُ من ذهبٍ

وتضيءُ كشوفٌ صوفيهْ

وأنا الأشواقُ تحولني

نقشاً .. وزخارفَ كوفيهْ

أتمشى تحت جسور الشَعْر الأسودِ ،

أقرأ أشعاري الليليهْ

أتخيل جزراً دافئةً

ومراكبَ صيدٍ وهميهْ

تحمل لي تبغاً ومحاراً .. من جزر الهند الشرقيهْ

 

شعر غزل قصير جد رومانسي

 

تـُحبين .. أو لا تحبينَ ..

إنَّ القضيةَ تعنيكِ أنتِ على أيّ حالْ

فلستُ أجيدُ القراءةَ في شفتيكِ ..

لكي أتنبأ في أيّ وقتٍ ..

سينفجرُ الماءُ تحت الرمالْ

وفي أيّ شهرٍ تكونينَ أكثرَ عُشباً ..

وأكثرَ خصباً ..

وفي أيّ يومٍ تكونينَ قابلةً للوصالْ

 

 

وصيّةُ الطبيب لي :

أن لا أقولَ الشعرَ عاماً كاملاً ..

ولا أرى عينيكِ عاماً كاملاً ..

ولا أرى تحوّلاتِ البحر في العين البنفسجيّهْ

آلله .. كم تضحكني الوصيّهْ ..

 

 

وحاولتُ إقناعَ شـَعْركِ أن لا يطولَ كثيراً على كتفيكِ …

وأن لا يكونَ جداراً من الحزن فوق حياتي ..

ولكنَّ شـَعْركِ خيـّبَ كلّ الظنونِ ، وظلّ طويلا ..

وأوصيتُ جسمكِ أن لا يثيرَ خيالَ المرايا ..

ولكنَّ جسمكِ خالفَ كلّ الوصايا .. وظلّ جميلا ..

وحاولتُ إقناعَ حُبكِ أنَّ إجازة عامٍ ..

على البحر .. أو في أعالي الجبالِ .. تـُفيدُ الرصيفْ

ولكنّ حبكِ ألقى الحقائبَ فوق الرصيفْ

وأخبرني أنهُ لا يريدُ الرحيلا ..

 

 

قضيت بشارع نهديك

نصف حياتي

وما زلت أجهل من أين باب الخروج؟

وأين نهايات هذا الفضاء؟

وما زلت أجهل كيف يهدد نهد

بسن الطفولة

أمن الرجال..

وأمن السماء

 

إقرأ أيضا: رسالة للتعبير عن الحب

 

تنقلت بين قوارير عطرك

خمسين عاما

وبين بساتين شعرك

خمسين عاما

وبين تقاسيم خصرك

خمسين عاما

وما زلت أجهل كيف أفك حروف الهجاء؟ وكيف الضفائر

كيف أشيل الدبابيس منها

إذا ساعة الحسم دقت

وفاضت دموع الشتاء

 

 

لك الشكر

يا امرأة علمتني

جنون الهوى

وجنون السفر

لك الشكر

باسم الدراويش والفقراء

فمن قمح نهديك

يأكل نصف البشر

 

 

من تكونين يا سيدتي

يا التي تحمل في قفطانها

عندما تجلس قرب المدفأة

كل تاريخ الشجر

يا التي حبي لها

أمر من الله

وعيناها قضاء وقدر

 

كيف يمكنني

أن أتفاهم مع جسدك

وهو لا يعرف إلا لغته

كيف يمكنني أن أربح المعركة ؟

وأنا رجل واحد

وأنت قبيلة من النساء؟

 

لأني أحبك

أصبحت ثامنة المعجزات

وكنز الكنوز

وسيدة السيدات

وأصبح خصرك معزوفة

من مقام البيات

 

ما يدهشني فيك

أنك لا تكبرين

ولا تذبلين

ويذهلني

أن نهديك لا يتعبان

ولا يلقيان السلاح

ولا يخشيان مرور الزمان

 

أبيات غزل قصيرة

 

لأنني أحبك

أدركت أبعاد حريتي

وأدركت سر العلاقة

بين اكتشاف العيون

وبين اكتشاف الفضاء

 

حان الوقت

لأغير هندسة خصرك

وأحجار خواتمك

ومكان الشامات على كتفيك

وأفصلك على مساحة قصائدي

مساحة جنوني

حان الوقت

لأنحتك بأسلوبي النازي

فأجعل هضابك تتحرك

وسرتك الخرساء.. تتكلم

ونهديك

يقرعان كجرسين نحاسيين صبيحة يوم الأحد

 

حان الوقت

لأطلعك على خرائط أنوثتك

وأدلك

على السهول التي يزرعون فيها القطن

والوديان التي يتكاثف فيها الصفصاف

والهضاب التي يتسلق عليها العنب

والشواطئ التي تتزوج فيها الأسماك

والعناوين السرية التي تسكن فيها

حوريات البحر

حان الوقت لتعرفي شيئا عن أسماء نباتاتك

وطول أنهارك

ورائحة أزهارك

وتوقيت مدك وجزرك

حان الوقت

لأمارس عليك سحري

فتزداد أصابعك طولا

ويزداد خصرك نحولا

وتزداد عيناك اتساعا

 

جمالك..

يشعل البروق في أثاث غرفتي

وشراشف سريري

ويربط أسلاك الرجولة

بيني وبين نون النسوة

وتاءات التأنيث

فكيف أتحاشاك يا امرأة

حتى القبح إذا اقترب منك

يصبح جميلا

 

أنت اللغة التي

يتغير عدد أحرفها كل يوم

وتتغير جذورها

ومشتقاتها

وطريقة إعرابها

كل يوم

أنت الكتابة السرية

التي لا يعرفها

إلا الراسخون في العشق..

أنت الكلام الذي يغير في كل لحظة

كلامه

 

عندما كنت أسكن جنيف

لم تكن تبهرني الساعات السويسرية

المطعمة بالحجارة الكريمة

ولم أكن معجبا باللافتات التي تقول

نحن نصنع الزمن

متى يعرف صانعو الساعات يا حبيبتي

أن عينيك وحدهما

هما اللتان تصنعان الوقت

وترسمان خرائط الزمن

 

عندما كنت ألبس معطف المطر

وألبسك تحت معطف المطر

كان الوقت يتشكل على مقاييس أنوثتك

فمرة، يأخد شكل قدميك الصغيرتين

ومرة،  شكل أصابعك

ومرة، شكل خواتمك

ومرة، شكل حلقك الإسباني

ومرة، يأخذ شكل دهشتي

وحجم جنوني..

 

أعطي لشعرك فرصة

ليدور حول الأرض

أو حولي

ملايين السنين

أعطي لعطرك فرصة

حتى يعبر عن مشاعره

بكل شجاعة

وتطرف

أعطي لثغرك فرصة

حتى يقدم مشمشا

وسلال ليمون

أعطي لخصرك فرصة

حتى يثقفني

ويصقلني

ويشعرني بأني أنتمي

لحضارة المتحضرين

 

عندما يأتي أيلول

تصبحين امرأة ثانية

بمواصفات جديدة

وخطوط هندسية جديدة

ودوائر.. ومربعات جديدة

وأجلس على طرف السرير

لألتقط صور تذكارية

للانفجار الكوني العظيم

 

شعر غزل قصير نزار قباني

 

تعودت صوتك

يضرب مثل البيانو

خفيفا

عميقا

حزينا

وصوت النساء معاشرة واعتياد

تعودت عطرك

يدخل تحت مسامات جلدي

وقد يصبح العطر

مثال الكتابة

فعل اعتياد

تعودت وجهك

يكتب نصف القصيدة قبلي

ويمسك خيط العبارة قبلي

ويغمس إصبعه

في المداد

تعودت شعرك

يمتد مثل العريشة فوقي

ويصهل فوق ضلوعي

صهيل الجياد

تعودت عينيك

مثل حشيشة كيفما عدت أبصر

بين العيون الكبيرة

إلا السواد

 

 

أتخبط تحت شمس عينيك

نازفا من كل أطرافي

وعاريا

إلا من قميص كبريائي

 

 

قامت إلى قارورة

محمومة الرحیق

طلاؤها الوردي

وهج الكرز الفتیق

واستلتِ المبرد منْ

غمدٍ له رقیق ِ

ینحتُ عاجَ ظفرها

المدلل النمیق

وغردَ المقص فوق

المرمر الغریق

یحصد في نقلته

نحاتة البریق

ویأكل النورَ الذي

تاهَ عن الطریق

 

 

في البدء كان الشعرُ ، والنثرُ هو استثناءْ

في البدء كان البحرُ ، والبرُّ هو استثناءْ

في البدء كان النهدُ ، والسفحُ هو استثناءْ

في البدء كنتِ أنتِ .. ثم كانتِ النســـــاء

 

ربما كنتِ أرقَّ امرأةٍ ..

وُجدتْ في الكون ، أو أحلى عروسْ ..

ربما كنتِ برأي الآخرينْ

قمرَ الأقمار، أو شمسَ الشموسْ

ربما كنتِ جميلهْ ..

مثلَ لونِ البحر ، أو لون الطفولهْ

غيرَ أنَّ الحبَّ – مثلَ الشعر عندي –

لا يـُلبيني بيـُسْر وسهولهْ ..

فاعذريني إن ترددتُ ببوحي ..

وتجاهلتكِ صدراً ، وقواماً ، وجمالا ..

إنَّ حبي لكِ ما زالَ احتمالا ..

فاتركي الأمرَ إلى أنْ يأذنَ آللهُ تعالى ..

 

إشربي القهوةَ ، يا مائية الصوتِ ، وخضراءَ العيونْ ..

فعلى خارطة الأشواق لا أعرفُ في أي مكانٍ سأكونْ ..

ومتى يذبحني سيفُ الجنونْ ؟

فلماذا تكثرينَ الأسئلهْ ؟

ولماذا أنتِ ، يا سيدتي ، مستعجلهْ .؟

أنا لا أنكرُ إعجابي بعينيكِ ، فإعجابي بعينيكِ قديمْ ..

لا ولا أنكر تاريخي مع العطر الفرنسي الحميمْ

ومه النهد الذي كسَّر أبوابَ الحريمْ ..

غير أني لم أزلْ أفتقدُ الحبَّ العظيمْ ..

آهِ ما أروهَ أن ينسحقَ الإنسانُ في حبٍّ عظيمْ ..

فامنحيني فرصةً أخرى .. فقد

يكتبُ آللهُ عليَّ الحبَّ .. وآللهُ كريمْ ..

 

شعر غزل قصير لمدح جمال حبيبتك

 

مايا على ( الموكيتْ ) حافيةٌ ..

وتطلبُ أن أساعدها على ربط الضفيرهْ

وأنا أواجهُ ظهرها العاري ..

كطفلٍ ضائعٍ ما بين آلاف الهدايا ..

الشمسُ تشرقُ دائماً من ظهر مايا …

 

ويمنحني ثغرها موعدا

فيخضر في شفتيها الصدى

وأمضي إليها .. أنا شهقات القلوعِ

تغازلُ لونَ المدى ..

أخوضُ في الصبح .. ملءَ طريقي

أريجٌ .. وملء قميصي ندى

أحبك فوق التصور .. فوقَ

المسافاتِ .. فوق حكايا العدا

 

 

زيتية العينين .. لا تغلقي

يسلم هذا الشفق الفستقي

رحلتنا في نصف فيروزة

أغرقت الدنيا ولم تغرقِ ..

في أبدٍ . يبدأ ولا ينتهي

في ألف دنيا ، بعد ، لم تخلقِ

في جزرٍ تبحث عن نفسها

ومطلق يولد من مطلقِ

وتنتهي الدنيا ولا ينتهي

تشردي في غابة الفستقِ

 

تسألني حبيبتي :

ما الفرق بيني وما بين السما ؟

الفرق ما بينكما

أنك إن ضحكت يا حبيبتي

أنسى السماء

 

أشكوك للسماء

أشكوك للسماء

كيف استطعت كيف ، أن تختصري

جميع ما في الأرض من نساء

 

وكلما سافرت في عينيك يا حبيبتي

أحس أني أركب سجادة سحرية

فغيمة وردية ترفعني

وبعدها .. تأتي البنفسجية

أدور في عينيك يا حبيبتي

أدور مثل الكرة الأرضية ..

 

أعدُّ أصابع رجلیك ..

كي أتأكد أن الحریر بخیر ..

وأن الحلیب بخیر ..

وأن بیانو ( موزارتٍ ) بخیر ..

وأن الحمام الدمشقي ..

ما زال یلعبُ في صحن داري

 

حدیثُ یدیكِ ،

خلالَ العشاءْ

یغیرُ طعم النبيذ

وشكلَ الأواني

أحاولُ فهمَ حوار ِ یدیكِ

ولا زلتُ أبحثُ عما وراءَ المعاني

فإصبعة ٌ تستثیر خیالي

وأخرى تزلزل كل كیاني

لماذا أضَیِّعُ

أمامَ یدیكِ اتزاني؟

إذا ما لعبتِ بزر قمیصي

تحولتُ فوراً ،

إلى غیمة من دخان

 

مقتطفات قصائد الغزل

 

أنا آسف جداً ..

إذا لم أنتبه لجمالكِ الأخاذ ..

هذه غلطة كبرى بتاریخي ،

ونقص في الحضارة ، والسلوك ،

ومن علامات الغباء ..

ھل ممكن أن یهمل الإنسان وجهاً

تلتقي فیه السماء مع السماء ؟

أنا آسف جداً .. لفرط جهالتي

أنا شاعر الحبّ الذي

لا یتقن الإعلان عن نزواته أبداً ،

فإن عواطفي ، لیست ثیاباً في الهواءْ

أنا بطنيٌّ – ربما – حتى العیاءْ .

ومضرج بغمومه حتى العیاءْ .

قد لا أكون مهذباً ، مثل الذین عرفتهم

ومعذباً مثل الذین عرفتهمْ

ومشمعاً .. وملمعاً ..

مثل الذین عرفتهمْ .

لكنني أعطي دمي ،

من أجل لحظة كبریاءْ …

 

 

هذا العطرُ ..

الذي تضعینه على جسدكْ

هو موسیقى سائله

وهو توقیعك الخصوصي

الذي لا یمكن تقلیده

 

 

لم یبقَ في شوارع اللیلْ

مكانٌ أتجول فیه ..

أخذت عیناكِ .

كل مساحة اللیلْ

 

 

هل تسمعین أشواقي

عندما أكونُ صامتاً ؟

إن الصمت ، یا سیدتي ،

هو أقوى أسلحتي

 

 

لأنني أحبكِ ..

أریدُ أن تكوني

الحرفَ التاسعَ والعشرینْ

من أبجدیتي

 

 

أنتِ النص الذي لم یكتب مثله .. بعد …

وبقیة النساء هوامشْ

أنت الجسد المدروسْ

نقطة نقطة

وخطاً خطاً

وزاویة زاویة

وبقیة الأجسادْ

محاولات معماریة متواضعة

أنت السمفونیة الكبرى

وبقیة النساء

دوزناتْ

شعر غزل قصير بدوي

يابو عيون هدبها سـود
لا تذبح النـاس بعيونـك
تذبح بنجل وبيض خـدود
عجزت أوصفك وش لونك

 

ياويل حالي من نظرة العيون الكحيله
وياويل قلبي من همس شفايفها الحمر
فديت الطول والإيدين النحيله
ولمست(ن)اغنتني عن كل البشر
الغرور بمشيها شابه الخيل الاصيله
والجدايل لسترسلت اوصلت لين الخصر
غاليه وفي غلاها كنها دانه ثمينه
لا نويت بلمسها مجبور تمشي ع الجمر
ذوقتني عشقها وعشقها لا تستهينه
علقتني واختفت ولا لها حس وخبر
اشعلت النار بخفوقي وحالتي صارت ضريره
والليالي في غيابك خاوت عيوني السهر
ارجعي وكل المشاعر في يدينك لك رهينه
وإطفي نار في ضلوعي وداوي جرحي والقهر
إلفي لبيتك بحظني وعيشي قلبي بسكينه
عقب هيجان المشاعر و كنها موج البحر
إنشري عطرك بثوبي إطلقي فرحه حزينه
وإتركيني ارتوي من فيض شفايفك الحمر

 

مقالات ذات صلة:

صادفني بالبراقـع وأعجبنـي
وأودعن قلبي على حد الممات
صابني سهم العيون اللي رمنى
يرسل سهوم المنايا بلحظـات

صدق المشاعر بالحشا شايله شيل
واجمل ليال الشوق والحب عشنا
واليوم صار الوصل مقطوع بالويل ويل
وآسى في داخل القلب شفنا.

 

ودي آحطك في عيوني وآغطيك
وودي أنا بس إللي آشوفك لحآلك
حتى آلهـوى لآمـر من بين آيآديك
آقـول هـذآ وش يبـي في حلآلـي.

 

أم العيون السود والرمش فتان..
اللي رمتني بحبها يا حلاها..
غمازيتين الخد والخد مليان..
وطول الشعر لا طاح كله وراها..
ولا الشفايف لونها لون رمان..
والعنق طوله زايدا في حلاها..
اما طباعه يا عرب ما به انسان..
مشابهن للي اوصف نواها.

مفتون باللي ترمي القلب مطروح
بسهام عينن كنها طير جارح
الموت تحت اهدابها اليوم مسموح
وش حيلت اللي في فضا الموت سارح
ياناس نظرت عينها لاحها ضوح
مرحوم ياللي في هوى السود جامح