الحب شعر رومانسي خطير يذوب القلوب أبيات شعر رومانسية قصيرة من أجمل ما كتب عندليب القصيدة العربية نزار قباني أشعار رومانسية خطيرة

الحب شعر
الحب شعر
الحب شعر
الحب شعر
الحب شعر
الحب شعر
الحب شعر
الحب شعر

أتخبط على رمال حبك

كثور اسباني

يعرف سلفا أنه مقتول

كما يعرف أن جسده

سوف يلف بالعلم الوطني

ويحمل على عربة مدفع

ويدفن في مقابر الديسين

والشهداء

 

بعدما تخليت عن هواياتي الأولى

في جمع الطوابع

وجمع التحف القديمة

وجمع النساء الجميلات

وبعدما ضجرت من جسدي

ومن سيوفي الخشبية

ومعاركي الدونكشوتية

أطرق بابك لاجئا

مطرودا من جميع فنادق العالم

حتى أقول لك:

بأنك الأنثى الأخيرة

والمحطة الأخيرة

والطلقة الأخيرة

 

وداعا يا سيدتي

وداعا يا لؤلؤتي

فلم يعد لي مكان

على شواطئ عينيك الحزينتين

لأن المظليين الأمريكيين

سبقوني إليهما

 

إلى متى أعتكف؟

عنها ، ولا أعترف

أضلل الناس .. ولوني

باهت منخطف

وجبهتي مثلوجة

ومفصلي مرتجف

أیجحد الصدر الذي

ینبع منه الصدف

وهذه الغمازة الصغرى

وهذا الترفُ

تقول لي: ” قل لي .. ”

فأرتد ولا أعترف

وأرسم الكلمة في الظن

فیأبى الصلف

وأذبح الحرف على

ثغري فلا ینحرف

یا سرها .. ماذا یهم الناس

لو هم عرفوا

 

 

أكرھها .. وأشتهي وصلها

وإنني أحب كرهي لها ..

أحبّ هذا اللؤم في عینها

وزورها إن زورت قولها

والمحُ الكذبة في ثغرها

دائرة ً .. باسطة ً ظلها

عینُ كعین الذئب محتالة ٌ

طافتْ أكاذیب الهوى حولها

قد سكنَ الشیطانُ أحداقها

واطفأت شهوتها عقلها

أشك في شكي إذا أقبلت

باكیة شارحة ذلها

فإن ترفقت بها .. استكبرتْ

وجررتْ ضاحكة ً ذیلها

إنْ عانقتني كسرت أضلعي

وأفرغت على فمي غلها

 

 

في البدء كان الشعرُ ، والنثرُ هو استثناءْ

في البدء كان البحرُ ، والبرُّ هو استثناءْ

في البدء كان النهدُ ، والسفحُ هو استثناءْ

في البدء كنتِ أنتِ .. ثم كانتِ النســـــاء

 

أنا لم أعشقكِ حتى الآنَ .. لكنْ ..

سوفَ تأتي ساعةُ الحبِّ التي لا ريبَ فيها ..

وسيرمي البحرُ أسماكاً على نهديكِ لم تنتظريها .

وسيهديكِ كنوزاً ، قبلُ ، لم تكتشفيها ..

سيجيءُ القمحُ في موعدهِ ..

ويجيءُ الوردُ في موعدهِ ..

وستنسابُ الينابيعُ ، وتخضرُّ الحقولْ

فاتركي الأشجارَ تنمو وحدها ..

واتركي الأنهارَ تجري وحدها ..

فمن الصعب على الإنسان تغييرُ الفصولْ ..

مقالات ذات صلة:

حب وغزل

الركبة الملساءُ .. والشفةُ الغليظةُ ..

والسراويلُ الطويلةٌ والقصيرهْ

إني تعبتُ من التفاصيل الصغيرهْ ..

ومن الخطوط المستقيمةِ .. والخطوط المستديرهْ …

وتعبتُ من هذا النفير العسكريِّ

إلى مُطارحة الغرامْ

النهدُ .. مثلُ القائد العربيّ يأمرني :

تقدمْ للأمامْ ..

والفلفلُ الهنديّ في الشفتين يهتفُ بي :

تقدمْ للأمامْ ..

والأحمرُ العنبيُّ فوق أصابع القدمينِ .. يصرخُ بي

تقدمْ للأمامْ ..

إني رفعتُ الرايةَ البيضاءَ ، سيدتي ، بلا قيدٍ ولا شرطٍ

ومفتاحُ المدينة تحت أمركِ ..

فادخليها في سلامْ ..

جسدي المدينةُ ..

فادخلي من أيّ بابٍ شئتِ أيتها الأميرهْ ..

وتصرفي بجميع ما فيها .. ومن فيها …

وخليني أنامْ ..

 

سأقولُ لكِ ” أحبكِ ” ..

عندما أشعر أن كلماتي صارت تستحقكِ ..

وتضيقُ المسافةُ بين عينيكِ وبين دفاتري ..

ويصبحُ الهواءُ الذي تتنفسينه يمرُّ برئتي أنا ..

وتصبحُ اليد التي تضعيها على مقعد السيارة ..

هي يدي أنا ..

سأقولها ، عندما أصبح قادراً ،

على استحضار طفولتي ، وخيولي ، وعساكري ،

ومراكبي الورقيهْ ..

واستعادةِ الزمن الأزرق معكِ على شواطئ بيروتْ .

حين كنتِ ترتعشين كسمكةٍ بين أصابعي ..

فأغطيكِ ، عندما تنعسينْ ..

بشرشفٍ من نجوم الصيف

سأقولُ لكِ ” أحبكِ ”

عندما تسقط الحدودُ نهائياً بينكِ وبين القصيدهْ ..

ويصبح النومُ على ورقة الكتابهْ

شهياً ومدمراً كالنوم معكِ ..

ليسَ الأمرُ سهلاً كما تتصورينْ ..

فأنا لا أستطيع أن أحبّ امرأهْ ..

خارجَ إيقاعاتِ الشعرْ ..

ولا أن أدخلَ في حوارٍ مع جسدٍ لا أعرفُ أن أتهجأهْ

كلمةً كلمهْ ..

ومقطعاً مقطعاً ..

إنني لا أعاني من عقدة المثقفينْ ..

لكنّ طبيعتي ترفضُ الأجسادَ التي لا تتكلمُ بذكاءْ

والعيونَ التي لا تطرحُ الأسئلهْ ..

إن شرطَ الشهوةَ عندي ، مرتبطٌ بشرط الشعرْ

فالمرأة قصيدةٌ أموتُ عندما أكتبها ..

أموتُ عندما أنساها ..

 

بيني وبينكِ فضيحةٌ غيرُ معلنهْ ..

وزلازلُ مجهولةُ التوقيتْ ..

وجريمةُ عشقٍ قابلةٌ للتنفيذ في أية لحظهْ ..

بيني وبينكِ شوارعُ نصفَ مضيئهْ ..

وستائر نصفَ مغلقه

 

أبيات حب وغزل

 

 

أشتهيكِ تحت المطرْ ..

وقبلَ المطرْ ..

وبعدَ المطرْ ..

وأستنشقكِ كما يستنشق الأرنبُ

أعشابَ البراري ..

بيني وبينكِ حالةٌ من الشعر لم أكتبها بعدْ ..

وحالةٌ من النبوءة لم أبشّر بها الناسَ بعدْ ..

وحالةٌ من الانخطافِ ..

تجعلني سيـّدَ الدراويشْ ..

بيني وبينكِ أسئلةٌ لا أريدها أن تجابْ ..

وتناقضاتٌ جميلةٌ ليس من مصلحة الحبّ أن تنتهي ..

وخصوماتٌ طفوليةٌ ..

ليس من مصلحة الشعر أن تـُحسمْ ..

وعاداتٌ صغيرهْ ..

تتسلقُ على رفوف الكتبْ .. وورقِ الجدرانْ ..

وتترسبُ مع البنّ في فناجين القهوهْ

 

 

شاركيني قهوة الصُبح .. ولا

تدفني نفسكِ في أشجانها

إنني جارُك يا سيدتي

والربى تسألُ عن جيرانها

من أنا ؟ خلي السؤالات . أنا

لوحة تبحثُ عن ألوانها

 

إسمُها في فمي .. بكاءُ النوافيرِ

رحيلُ الشذا .. حقولُ الشقيقِ

حزمةٌ من توجع الرصدِ .. رفٌ

من سنونو يهم بالتحليقِ

كقطيعٍ من المواويل .. حطت

في ذُرى موطني الأنيق الأنيق

إسمُها .. ركضةُ النبيذ بأعصابي

وزحف النسور طي عروقي

شفتى ، كالمزارع الخضر ، إن مرَّ

كنيسان ، كالربيعِ الوريقِ

أحرفٌ خمسةٌ كأوتار عودٍ

كترانيم معبدٍ إغريقي ..

أحرفٌ خمسةٌ .. أشفُّ من الضوءِ

وأشهى من نكهةِ التطويقِ

 

 

لأن كلام القواميس مات

لأن كلام المكاتيب مات

لأن كلام الروايات مات

أريد اكتشاف طريقة عشق

أحبك فيها .. بلا كلمات

أنا عنك ما أخبرتهم .. لكنهم

لمحوك تغتسلين في أحداقي

أنا عنك ما كلمتهم .. لكنهم

قرأوك في حبري وفي أوراقي

للحب رائحة .. وليس بوسعها

أن لا تفوح .. مزارع الدراق

 

إني أحبك عندما تبكينا

وأحب وجهك غائما وحزينا

الحزن يصهرنا معاً ويذيبنا

من حيث لا أدري ولا تدرينا

تلك الدموع الهاميات أحبها

وأحب خلف سقوطها تشرينا

بعض النساء وجوههن جميلة

وتصير أجمل .. عندما يبكينا

 

 شعر رومانسي

 

ليس يكفيك أن تكوني جميلة

كان لا بد من مرورك يوما

بذراعي ..

كي تصيري جميلة

 

أكثر ما يعذبني في حبك ..

أنني لا أستطيع أن أحبك أكثر ..

وأكثر ما يضايقني في حواسي الخمس ..

أنها بقيت خمساً .. لا أكثر ..

إن امرأة استثنائية مثلك

تحتاج إلى أحاسيس استثنائية ..

وأشواق استثنائية ..

ودموع استثنائية ..

وديانة رابعة ..

لها تعاليمها ، وطقوسها ، وحنتها ، ونارها

إن امرأة استثنائية مثلك ..

تحتاج إلى كتب تكتب لها وحدها ..

وحزن خاص بها وحدها ..

وموت بملايين الغرف ..

تسكن فيه وحدها ..

لكنني وا أسفاه ..

لا أستطيع أن أعجن الثواني

على شكل خواتم أضعها في أصابعك

فالسنة محكومة بشهورها

والشهور محكومة بأسابيعها

والأسابيع محكومة بأيامها

وأيامي بتعاقب الليل والنهار

في عينيك البنفسجيتين ..

 

أكثر ما يعذبني في اللغة .. أنها لا تكفيك

وأكثر ما يضايقني في الكتابة أنها لا تكتبك ..

أنت امرأة صعبة ..

أنت امرأة لا تكتب ..

كلماتي تلهث كالخيول على مرتفعاتك ..

ومفرداتي لا تكفي لاجتياز مسافاتك الضوئية ..

معك لا توجد مشكلة …

إن مشكلتي هي مع الأبجدية ..

مع ثمان وعشرين حرفاً، لا تكفيني لتغطية بوصة واحدة من

مساحات أنوثتك …

ولا تكفيني لإقامة صلاة شكر واحدة لوجهك الجميل ..

إن ما يحزنني في علاقتي معك ..

أنك امرأة متعددة ..

واللغة واحدة ..

فماذا تقترحين أن أفعل ؟

كي أتصالح مع لغتي ..

وأزيل هذه الغربة ..

بين الخزف ، وبين الأصابع

بين سطوحك المصقولة ..

وعربائي المدفونة في الثلج ..

بين محيط خصرك ..

وطموحك مراكبي ..

لاكتشاف كروية الأرض

 

الحب شعر رومانسي

 

ربما كنت راضية عني ..

لأنني جعلتك كالأميرات في كتب الأطفال

ورسمتك كالملائكة على سقوف الكنائس ..

ولكني لست راضياً عن نفسي ..

فقد كان بإمكاني أن أرسمك بطريقة أفضل

ولكن الوقت فاجأني

وأنا معلق بين النحاس .. وبين الحليب ..

بين النعاس .. وبين البحر ..

بين أظافر الشهوة .. ولحم المرايا ..

بين الخطوط المنحنية .. والخطوط المستقيمة

ربما كنت قانعة ، مثل كل النساء ،

بأية قصيدة حب تقال عنك ..

أما أنا فغير قانع بقناعاتك ..

فهناك مئات من الكلمات تطلب مقابلتي ..

ولا أقابلها ..

وهناك مئات من القصائد ..

تجلس ساعات في غرفة الانتظار ..

فأعتذر لها …

إنني لا أبحث عن قصيدة ما ..

لامرأة ما ..

ولكنني أبحث عن ” قصيدتك ” أنت

 

تجولت في شوارع وجهك ..

أيتها المرأة التي كانت في سالف الزمان حبيبتي

سألت عن فندقي القديم ..

وعن الكشك الذي كنت أشتري منه جرائدي

وأوراق اليانصيب التي لا تربح ..

لم أجد الفندق .. ولا الكشك ..

وعلمت أن الجرائد ..

توقفت عن الصدور بعد رحيلك ..

كان واضحاً أن المدينة قد انتقلت ..

والأرصفة قد انتقلت ..

والشمس قد غيرت رقم صندوقها البريدي

والنجوم التي كنا نستأجرها في موسم الصيف

أصبحت برسم التسليم ..

كان واضحاً .. أن الأشجار غيرت عناوينها ..

والعصافير أخذت أولادها ..

وهاجرت ..

والبحر رمى نفسه في البحر .. ومات

 

 

أيتها المرأة التي كانت في سالف الزمان حبيبتي

لماذا تضعين الوقت في حقائبك ..

وتسافرين ..؟

لماذا تأخذين معك أسماء أيام الأسبوع ؟

وخلاطة الشهور والأعوام ..

وكروية الأرض ..

إنني لا أستوعب خروجك من دورتي الدموية

كما لا تستوعب السمكة خروجها من الماء ..

أنت مسافرة في دمي ..

وليس من السهل أن أستبدل دمي بدم آخر ..

ففصيلة دمي نادرة ..

كالطيور النادرة ..

والنباتات النادرة ..

والمخطوطات النادرة ..

وأنت المرأة الوحيدة ..

التي يمكن أن تتبرع لي بدمها ..

ولكنك دخلت علي كسائحة ..

وخرجت من عندي سائحة

 

الحب شعر قصير

یا امرأةً .. لا أزال أعد یدیها

وأخطيءُ ..

بین شروق الیدین ِ .. وبین شروق النهار .

أیا لیتني ألتقیك لخمس دقائقَ

بین انهیاري .. وبین انهیاري .

ھي الحروبً .. تمضغ لحمي ولحمكِ ..

ماذا أقولُ؟

وأي كلام یلیق بهذا الدمار؟

أخافُ علیكِ . ولستُ أخافُ عليَّ

فأنتِ جنوني الأخیرُ

وأنتِ احترافي الأخیرُ ..

وأنت ضریحي .. وأنتِ مزاري

 

 

 

أعدكِ ..

بدأً من القرط ، حتى السوار ِ ..

ومن منبع النهر ِ .. حتى خلیج المحار ..

أعدُّ فناجین شهوتنا

ثم أبدأ في عدها من جدید

لعلي نسیتُ الحساب قلیلاً

لعلي نسیتُ الحساب كثیراً

ولكنني ما نسیت السلامَ

على شجر الخوخ في شفتیكِ

ورائحة الوردِ ، والجلنار

 

 

لا تنظري لي هكذا ..

وكأنني من كوكب المریخ .. جئت

وعصر رواد الفضاءْ ..

أنا ضائع بین العصور كمركبٍ

في البحر ، تقذفه الریاح كما تشاءْ

أنا آخر العشاق في زمن التلوثِ ،

آخر الكلمات ، في زمن التعهر والغباءْ

والحبُّ .. آخر طلقةٍ في الرأس ِ .. أطلقها

فلا تمشي على بقع الدماءْ

 

 

السماءُ یا سیدتي ، أصبحت واطئة ..

والغیوم العالیة ..

أصبحت تتسكع على الأسفلت ..

وجمهوریة أفلاطون

وشریعة حامورابي

ووصایا الأنبیاء

وكلام الشعراء

صارت دون مستوى سطح البحر

لذلك نصحني السحرة ، والمنجمون

ومشایخ الطرق الصوفیة ..

أن أحبكِ ..

حتى ترتفع السماءُ قلیلاً

 

صعبٌ جداً

أن یكون ھناك فصولٌ أربعة ْ ..

إذا لم تقرأي علیها مزامیركِ ..

صعبٌ جداً ..

أن تنجح ثورة ٌ

لا تحمل بصمات أهدابكْ ..

أو یشتهر رجلٌ

خارج بركاتِ أنوثتكْ

أو یسقط مطرٌ

خارج أقالیمك

 

 

صعبٌ عليْ .

صعبٌ على كثیراً .

أن أتصور تاریخاً ، لا یؤرخكِ ..

وكتابة ٌ لا تكتبك ..

ولغة ً ، لا تتغلغلین في مفرداتها

وقصیدة ً ، لا تشكلین إیقاعها الرئیسي

صعبٌ علي كثیراً .

أن أتصور زماناً لا تملأین ثوانیه ..

أو مكاناً لا تملأین أبعاده ..

صعبٌ علي أن أتصور مقهى ،

لا یحمل رائحتك ..

وشاطئاً رملیاً

لا یحمل آثار أقدامك

 

 

صعبٌ ..

أن یكون في العالم عطر

لا یستقطر من أزهارك

وأن یكون هناك نبیذٌ

لا یتدفق من عناقیدكِ

صعبٌ ..

أن یكتشف علماءُ الآثار

أبجدیة ..

لیس فیها حروف اسمكْ